أبو علي سينا
القياس 19
الشفاء ( المنطق )
[ الفصل الثالث ] ( ج ) فصل « 1 » في المقدمات ، وأجزائها ، وفي المقول على الكل بالإيجاب والسلب يجب أن نبين ما المقدمة ، وما الشئ الذي يسمى حدّا لمقدمة ، وما المقول على الكل بالإيجاب والسلب « 2 » ، وما المقول على البعض ، وما القياس ، وما الكامل منه وما غير « 3 » الكامل منه ، ثم بعد ذلك نشرع في تنويع « 4 » القياسات ، وتعرّف ما يلحقها من الاعتبارات . فالشيء الذي كان يسمى في كتاب باريإرمينياس قولا جازما وقضية . فإنه إذا جعل جزء قياس كان مقدمة . فالمقدمة قول جازم جعل جزء قياس . وليس هذا فصلا يلحق المقدمة ؛ بل اعتبار عرضى ، حتى لو توهمنا المقدمة نفسها زال عنها أنها جزء قياس لم يجب أن تفسد ذاتها ولا كونها قولا جازما ، فساد اللون الموجود في حد البياض إذا توهم أن كونه مفرقا للبصر قد زال . فإنه وإن كان فصول الجواهر قد يظن بها أنها معاني تلحق جنسيتها ، وتزول من غير فساد طبيعة جنسيتها ، فلا يظن ذلك بفصول « 5 » الأعراض . على أن الظن المظنون به في الجواهر « 6 » مما « 7 » فيه موضع نظر ، وسينكشف في الموضع اللائق به . وكما أن القضايا محصورة ومهملة وشخصية ، كذلك المقدمات . فيجب « 8 » أن يحقق « 9 »
--> ( 1 ) فصل : الفصل الثالث ب ، س ، سا ، ع ، عا ، م ، ى ؛ فصل الثالث د ؛ فصل 3 ه . ( 1 ) فصل : الفصل الثالث ب ، س ، سا ، ع ، عا ، م ، ى ؛ فصل الثالث د ؛ فصل 3 ه . ( 2 ) والسلب : أو بالسلب س ، ع ، عا ، ه . ( 3 ) وما غير : وغير ب ( 4 ) تنويع : تنوع س ، ع . ( 5 ) بفصول : لفصول س . ( 6 ) الجواهر : الجوهر ن ( 7 ) مما : ما د ، سا . ( 8 ) فيجب : يجب ن ( 9 ) يحقق : يحق س .