أبو علي سينا
القياس 366
الشفاء ( المنطق )
ولكل واحد من الأنواع « 1 » الستة عشر السالبة الكلية ملازم من الأنواع الستة عشر الموجبة الكلية ويرجع « 2 » بعضها إلى بعض . ووجه الرجوع أن تحفظ كمية القضية بحالها وتغير الكيفية ويحفظ المقدم كما هو ويتبع بنقيض التالي . وجميع هذه الأصناف توجد « 3 » مرة باتصال مطلق وتارة باتصال لزوم فتراد « 4 » لفظة اللزوم . فقولنا : ليس البتة إذا كان كل « 5 » آ ب فكل ج د ، وهو على المعنى الأعم « 6 » في قوة قولنا : كلما كان كل « 7 » آ ب فليس كل ج د وفي معنى الاتصال واللزوم في قوة قولنا : كلما كان كل آ ب فليس يلزم « 8 » أن « 9 » كل ج د . واحفظ هذا القانون في جميع ذلك « 10 » . وعلى هذا القياس قولنا : ليس البتة إذا كان بعض « 11 » آ ب فكل « 12 » ج د في قوة قولنا : كلما كان بعض « 13 » آ ب فليس كل ج د ، وقولنا : ليس البتة إذا كان بعض « 14 » آ ب « 15 » فبعض ج د في قوة قولنا : كلما كان بعض آ ب فلا شئ من ج د . وقولنا : ليس البتة إذا كان بعض آ ب فكل « 16 » ج د في قوة قولنا : كلما كان بعض « 17 » « 18 » آ ب « 19 » فليس كل ج د ، وعلى هذا القياس . وأما وجه البرهان على هذا الاتباع فإنا نشير إليه « 20 » في صنف واحد . وعليك أن تنقله إلى سائر الأصناف . فنقول : إنه إذا صدق قولنا : ليس البتة « 21 » إذا كان كل آ ب فكل ج د ، صدق قولنا : « 22 » كلما كان كل آ ب فليس كل ج د ،
--> ( 1 ) الأنواع : أنواع سا . ( 2 ) ويرجع : يرجع س . ( 3 ) توجد : تؤخذ ب . وتارة : ومرة سا ( 4 ) فتزاد : وزاد د . ( 5 ) كل : ساقطة من د ( 6 ) المعنى الأعم : معنى الأعم ه . ( 7 ) كل ( الأولى ) : ساقطة من د ، سا . ( 8 ) يلزم : ساقطة من عا ( 9 ) أن : + يكون سا . ( 10 ) ذلك : ساقطة من ن ( 11 ) بعض : كل س ، سا ، ع ، عا ، ن ، ه ؛ ساقطة من د ( 12 ) فكل : وكل د ؛ فبعض عا . ( 13 ) بعض : كل د ، س ، سا ، ع ، ن ، ه ؛ ساقطة من عا . ( 14 ) بعض ( الأولى ) : كل بخ ، س ، سا ، ه . ( 15 ) فليس . . . آ ب : ساقطة من عا . ( 16 ) فكل : وكل ع ، عا ( 17 ) بعض ( الثانية ) : كل عا . ( 18 ) فلا شيء . . . كلما كان بعض آ ب : ساقطة من سا . ( 19 ) وقولنا ليس . . . آ ب : ساقطة من عا . ( 20 ) إليه : إليك س . ( 21 ) البتة : ساقطة من ع . ( 22 ) قولنا : + ليس ع .