أبو علي سينا
القياس 356
الشفاء ( المنطق )
ضروب ذلك على منهاج الشكل الثاني : كلما كان ج ب ، فه ، ز ، أو د . ولا شئ من « 1 » آ ، ب ، « 2 » أو د . وكلما « 3 » كان ج ب فليس ه آ . كلما كان ج ب ، فليس ه ز أو د . وكل آ ، ز أو د . « 4 » فكلما كان ج ب « 5 » فليس ه آ . وضربان آخران جزئيتهما موجبة . وضروب أربعة ومتصلاتها « 6 » سالبة ، فهي ترجع إلى هذه ، ونتائجها تكون لوازم هذه . فقد أدينا ما ضمناه من الكلام المختصر في القضايا الشرطية وقياساتها . وقد كنا علمنا في هذا الباب في بلادنا كتابا كبيرا مشروحا غاب عنا في أسفارنا ومفارقتنا لأسبابنا ، وكأنه « 7 » موجود في البلاد التي كنا بها . وبعد أن كنا استخرجنا هذا الجزء من العلم بقريب من ثماني عشر سنة ، ووقع « 8 » إلينا كتاب في الشرطيات منسوب إلى فاضل المتأخرين ، كأنه منحول عليه ، فإنه غير واضح ولا معتمد ولا مبالغ فيه ولا مبلوغ به الغرض ، فإنه فاسد في تعريف حال القضايا الشرطية أنفسها ، وفي كثير مما يستصحبه « 9 » من القياسات ، وفي وجوه الدلائل على الإنتاج والعقم ، « 10 » وفي تعديد الضروب في الأشكال . فيجب أن لا يلتفت المتعلم إلى ذلك البتة ، فإنه مزاغة ومضلة . « 11 » وذلك لأن مصنفه لم يعرف « 12 » الإيجاب والسلب في الشرطيات ، والكلية والجزئية والإهمال كيف يكون ، وكيف تتضاد الشرطيات ، وكيف تتناقض وكيف تتداخل ؛ بل
--> ( 1 ) من : ساقطة من م ( 2 ) آ ب : آ ز سا ، عا ، ه ( 3 ) وكلما : فكلما د ، س ، سا ، ع ، عا ، ن . ( 4 ) وكل آ ، ز أو د : ساقطة من م ( 5 ) ج ب : ج ز ب ، م . ( 6 ) ومتصلاتها : متصلاتها د ، سا ، ع ، ن . ( 7 ) وكأنه : فكأنه ع . ( 8 ) ووقع : وقع ه . ( 9 ) يستصحبه : يستحقه د ، ن . ( 10 ) والعقم : والرسم سا . ( 11 ) مزاغة ومضلة : مزاغة مضلة ب ، عا ، م ، ه ؛ من لغة متصلة ع . ( 12 ) يعرف : + أن بخ ، د ، س ، سا ، عا ، ن ، ه .