أبو علي سينا
القياس 352
الشفاء ( المنطق )
ينبغي أن يكون جزء المنفصلة كليتين ، مثاله : إما « 1 » أن يكون كل ج آ ، وكل « 2 » د ب ، وكل ج آ ، وبعض د ه ، « 3 » أو بالخلاف . وأما إن كان في جزئي المنفصل جزئية ، فإن شاركت في الحمليتين كلية أنتج ، وإلا لم ينتج : مثال الذي لا ينتج : دائما إما أن يكون كل ج ب ، وإما أن يكون بعض د ب ، « 4 » وكل ج ه ، وبعض د ه . فإنه يمكن أن لا يكون قولنا : كل ج ب ، حقا البتة . « 5 » فيبقى الاقتران من جزئيتين ، ولكن يلزم « 6 » منه « 7 » نتيجة شرطية ، أنه إن كان لا شئ من د ب ، « 8 » فبعض ب ه ، لأنه يكون « 9 » حينئذ كل ج ب . وكذلك إن « 10 » عكست الترتيب . فإن جعلت الشرطية جزئية لم يفد كلية « 11 » كما علمت . وأما « 12 » التأليفات من منفصلة وحمليات لا تشترك في محمول واحد ، فما كان ترتيب الشكل الأول فالشرط فيه أن تكون الصغرى موجبة والكبريات كليات . مثاله : كل د ، إما ج ، وإما ب . وكل ج ه ، وكل ب ز . ينتج كل د ، لا تخلو من ه ، وز ؛ لا على أنهما لا يجتمعان فيه ، بل على أنه لا يخلو منهما . فإن كان كل د إما ج ، وإما ب ، ولا شئ من ج ه ، ولا شئ من ب ز . ينتج : أن كل د « 13 » لا يخلو من أن لا يكون ه ، أو لا يكون ز . « 14 » وعلى ذلك فقس باقي الضروب . فإن جعلت الحمليات صغريات كقولك : كل ج ه ، وكل د ز . ثم نقول : وإما « 15 » أن يكون كل ه آ ، وإما أن يكون كل « 16 » ز آ . ينتج : أنه إما أن يكون « 17 »
--> ( 1 ) إما : وإما م . ( 2 ) وكل ( الأولى ) : وإما أن يكون ع ( 3 ) د ه : ج ه د ، ن . ( 4 ) د ب : ه ب ن . ( 5 ) البتة : ساقطة من سا ( 6 ) يلزم : يلزمه عا . ( 7 ) ولكن يلزم منه : فلتكن تامه ع ( 8 ) د ب : ب ه عا ( 9 ) يكون : ساقطة من س . ( 10 ) إن : إذا د ، س ، سا ، عا ، ن ، ه ( 11 ) كلية : الكلية س ، ه . ( 12 ) وأما التأليفات : والتأليفات عا . ( 13 ) د : ج د ، س ( 14 ) ز : د عا . ( 15 ) وإما ( الأولى ) : فإما د ، ع . ( 16 ) كل ( الثانية ) : ساقطة من د ، ن ( 17 ) ينتج . . . يكون : ساقطة من د ، ن .