أبو علي سينا
القياس 347
الشفاء ( المنطق )
وضروب « 1 » ثمانية أخرى ، والمتصلة جزئية ، موجبة وسالبة . وأما تأليفات ذلك على منهاج الشكل الثاني لا تنتج إلا أن تكون الحملية كلية ، ويكون المقدم مشاكلا لها في الكيفية . الأول : « 2 » كلما كان كل ج ب ، فه ز ، وكل « 3 » آ ب . ينتج : كلما كان كل ج آ ، فه ز ؛ « 4 » لأنه حينئذ كل ج ب . الثاني : « 5 » كلما كان لا شئ من ج ب ، فه ز ، ولا شئ من آ ب . ينتج : « 6 » كلما كان كل ج آ ، فه ز ؛ لأنه حينئذ يكون لا شئ من ج ب . الثالث : كلما كان بعض ج ب ، فه ز ، وكل آ ب . ينتج كالأول . الرابع : كلما كان لا كل ج ب ، فه ز ، ولا شئ من آ ب . ينتج كالثانى . وأربعه « 7 » أخرى والمتصلات سوالب . وثمانية أخرى « 8 » والمتصلات جزئية سالبة « 9 » وموجبة . تأليفات ذلك على منهاج الشكل الثالث . الأول : كلما كان لا شئ من ج ب ، فه ز ، وكل ج آ . ينتج : كلما كان لا شئ من ب آ ، فه ز ، لأنه يكون حينئذ لا شئ من ج ب .
--> ( 1 ) وضروب : ضروب ع ؛ + ذلك سا . ( 2 ) الأول : الأولى ع ( 3 ) كل ( الثانية ) : ساقطة من د ، سا ، عا ، ن . ( 4 ) وكل . . . . ف ه ز : ساقطة من سا . ( 5 ) الثاني : والضرب الثاني س ، سا ؛ والثاني ع ، عا ( 6 ) ينتج : فينتج ب ، م . ( 7 ) وأربعة : + ضروب سا ( 8 ) وثمانية أخرى : + والجزئيات س ( 9 ) سالبة : وسالبة ه .