أبو علي سينا

القياس 322

الشفاء ( المنطق )

وإما أن يكون زوجا . وليس البتة إما أن يكون الاثنان زوجا « 1 » ، وإما أن لا يكون خلاء . ينتج : « 2 » أنه ليس البتة إما أن يكون الاثنان فردا ، وإما أن لا يكون خلاء « 3 » . فإن كان فيهما « 4 » جزئية ، فالعقم أظهر . ولتكن السالبة ذات الموجبتين فهي أيضا بهذه الصفة ، مثال ذلك أنك إذا قلت : إما أن لا يكون الاثنان زوجا ، وإما أن يكون عددا ؛ وليس البتة إما أن يكون الاثنان عددا ، وإما أن « 5 » يكون منقسما بمتساويين « 6 » . صح من هذا « 7 » أنه إما أن يكون الاثنان زوجا ، أو يكون منقسما بمتساويين . وأما إذا قلنا : « 8 » إما أن يكون الاثنان زوجا ، وإما أن يكون « 9 » عددا ؛ وليس « 10 » البتة إما أن يكون الاثنان « 11 » عددا ، وإما أن يكون « 12 » خلاء ؛ صح أنه ليس البتة إما أن لا يكون الاثنان عددا ، وإما أن يكون « 13 » خلاء . وإذا كان هاهنا جزئية ، فالعقم أظهر . فقد ظهر من هذا أنه لا ينتج قياس فيه « 14 » مقدمة منفصلة حقيقية ، الا أن تكون الأخرى غير حقيقية ، وموجبة سالبة الجزء الذي لا شركة فيه . التأليفات التي تكون من منفصلتين غير حقيقيتين ، تشتركان في جزء « 15 » موجب ، لا تجب « 16 » لها نتيجة على وجه الانفصال الموجب البتة . واعتبر له مثالا بهذه الصفة . إما أن لا يكون الاثنان زوجا ، وإما أن يكون « 17 » عددا ؛ وإما أن يكون الاثنان

--> ( 1 ) زوجا ( الثانية ) : فردا عا . ( 2 ) ينتج : يصح بخ . ( 3 ) ينتج . . . . . خلاء : ساقطة من عا . ( 4 ) فيهما : فيها د ، س ، سا ، د ، ن . ( 5 ) أن ( الثانية ) : + لا ع ( 6 ) بمتساويين : بعددين متساوين د ، س ، سا ، عا ، ن ، ه‍ ( 7 ) من هذا : ساقطة من د ، ن . ( 8 ) قلنا : قلت د ، عا ، ن ، ه . ( 9 ) وإما أن يكون : أو يكون ن ( 10 ) وليس : أوليس عا . ( 11 ) زوجا . . . الاثنان : ساقطة من د . ( 12 ) وإما أن يكون : أو يكون ن . ( 13 ) وإما أن يكون : أو يكون ن . ( 14 ) فيه : ساقطة من ع . ( 15 ) جزء : غير م . ( 16 ) لا تجب : لا تكون م ( 17 ) زوجا وإما أن يكون : زوجا وإما أن لا يكون د ، عا ، ن .