أبو علي سينا

القياس 318

الشفاء ( المنطق )

ضروب ذلك والمنفصلة سالبة : ليس البتة إما أن لا يكون ه ز ، وإما أن يكون ج د ، وكلما كان ج د ، فآ ب « 1 » . هذا أيضا لا ينتج . والحدود حدود نظيرتها بعد أن نجعل بدل المتحرك في المنفصل : لا يكون ساكنا . ضروب ذلك والمتصلة « 2 » سالبة : دائما إما أن لا يكون ه ز ، وإما أن يكون « 3 » ج د ؛ وليس البتة إذا كان آ ب ، ف ج د . والمنفصلة تصير هكذا : كلما كان ه ز ، ف ج د ؛ فليس « 4 » البتة إذا كان ه ز ، فلا يكون « 5 » ج د ؛ وينتج « 6 » : ليس البتة إذا كان ه ز ، فآ ب « 7 » . وتدبير الجزئية إذا كانت هي المنفصلة « 8 » ظاهر . « 9 » فإن كانت هي المتصلة فقد يعمل بها نظير ما عمل « 10 » بنظيرتها . وأنت تعرف من هذا حال ما تكون الشركة فيه في الجزء السالب ، وتعرف حال ما يكون من سالبتين في جميع هذه الأبواب .

--> ( 1 ) ج د فآ ب : آ ب ف ج د سا . ( 2 ) والمتصلة : والمنفصلة بخ ، د ، عا ، ن ( 3 ) وإما أن يكون : أو يكون ن . ( 4 ) فليس : ليس س ، ع ، عا ( 5 ) فلا يكون : يكون ه‍ ( 6 ) وينتج : ينتج ه . ( 7 ) ه ز فآ ب : + أو المنفصلة تصير هكذا : كلما كان ه ز ، فج د ، ويلزمه : ليس البتة إذا كان ه ز ، فلا يكون ج د ؛ والمتصلة يلزمها : كلما كان آ ب ، فلا يكون ج د ؛ ينتج : ليس البتة إذا كان آ ب ، ف ه ز ؛ وينعكس : ليس البتة إذا كان ه ز ، فآ ب ه . ( 8 ) المنفصلة : المتصلة ع ( 9 ) ظاهر : ظاهرا د ، ع . ( 10 ) ما عمل : ما عملت عا .