أبو علي سينا
القياس 307
الشفاء ( المنطق )
الكائنة من متصلات صغرى ، ومنفصلات غير حقيقية كبرى ، والشركة في التالي « 1 » من المتصل . فليكن أولا المنفصلات من جزء سالب وجزء موجب ، والشركة في الموجب ، ولا يلتفت إلى الجزء الغير المشترك فيه من « 2 » المتصل ، فإنه لا يغير الحكم البتة . ضروب ذلك والتأليفات من موجبتين ، وليكونا كليتين : كلما كان ه ز بلا شرط آخر ، فج د ؛ ودائما إما أن يكون ج د وإما أن لا يكون « 3 » آ ب ؛ وهذا لا ينتج . ومثاله كلما كان كذا إنسانا ، فهو حيوان ؛ ودائما إما أن يكون حيوانا ؛ وإما أن لا يكون « 4 » طائرا ؛ ومرة أخرى إما « 5 » أن يكون حيوانا ، وإما أن لا يكون ناطقا . وظاهر من هذا كيفية حال الذي تكون متصلته جزئية . وكذلك إذا كانت منفصلته جزئية لم تجب له نتيجة . مثاله « 6 » : كلما كان ماشيا كان مريدا . وقد يكون إما مريدا وإما أن لا يكون « 7 » متحركا . وأيضا « 8 » قد يكون إما مريدا وإما أن « 9 » لا يكون ساكنا أي « 10 » مريدا للسكون . فإن إحدى المادتين تنتج ضد إنتاج الأخرى . ضروب ذلك والمتصلة سالبة ، على أي نحو كان . وأما « 11 » التأليفات « 12 » من كليتين فمثل قولك : ليس « 13 » البتة إذا كان ه ز ، فج د على أي نحو كان ؛ ودائما إما أن يكون ج د ، وإما أن لا يكون « 14 » آ ب ؛ ينتج : ليس البتة إذا كان ه ز فا ب . فإنه ليس البتة إما أن لا يكون ه ز ، وإما أن
--> ( 1 ) التالي : الثاني سا . ( 2 ) من : ساقطة من ع . ( 3 ) لا يكون : يكون م . ( 4 ) لا يكون ( الأولى ) : يكون م ( 5 ) إما : وإما ع ، عا . ( 6 ) مثاله : ومثاله ه . ( 7 ) لا يكون : يكون م ( 8 ) وأيضا : أيضا س ، ه . ( 9 ) أن : ساقطة من س ( 10 ) أي : ساقطة من م . ( 11 ) وأما : أما س ، سا ، عا ، ه ( 12 ) التأليفات : التأليف د ، س ، سا ، عا ، ن ( 13 ) ليس : ساقطة من سا . ( 14 ) لا يكون : يكون د .