أبو علي سينا
القياس 216
الشفاء ( المنطق )
[ الفصل الخامس ] ( ه ) فصل « 1 » في القياسات المختلطة من الإمكان والضرورة في الشكل الثاني « 2 » فأما إن كانت المقدمة « 3 » المخالطة ضرورية ، وقد « 4 » علمت أن السالبة تجب - على أصولهم - أن تكون ضرورية . والضرب « 5 » الأول كل ج ب بالإمكان ، وبالضرورة لا شئ من آ ب ، ينتج بالإمكان العام وبالضرورة « 6 » أن لا شئ من ج آ . وتبين ذلك بانعكاس « 7 » الضرورية « 8 » وبالخلف أنه إن كان ليس بممكن عام أن لا شئ من ج آ ، فيمكن أن يكون بعض ج آ « 9 » بالإمكان العام ، ولنفرضه موجودا ، ثم نقول : ولا شئ من آ ب ، « 10 » وذلك بالضرورة ، فينتج بالضرورة ليس « 11 » كل ج آ ، « 12 » وكان ممكنا ، وهذا « 13 » خلف ، قد « 14 » علمت جهة خلفه « 15 » مثله « 16 » . وإن كانت « 17 » السالبة الضرورية صغرى تبين هذا بعكسين . فإن النتيجة بالحقيقة ضرورية ، وعكسها ضروري . فإن « 18 » ظن ظان أن النتيجة الأولى « 19 » ربما
--> ( 1 ) فصل : الفصل الخامس ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل ه . ( 2 ) في القياسات المختلطة من الإمكان والضرورة في الشكل الثاني [ بهذا العنوان يستأنف الكلام في مخطوط ى ] ( 1 ) فصل : الفصل الخامس ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل ه . ( 2 ) في القياسات المختلطة من الإمكان والضرورة في الشكل الثاني [ بهذا العنوان يستأنف الكلام في مخطوط ى ] ( 3 ) المقدمة : المقدمات د ، ن ( 4 ) وقد : فقد عا . ( 5 ) والضرب : فالضرب د ، س ، سا ، ع ، عا ، ن ، ه ، ى . ( 6 ) وبالضرورة ( الأولى ) : والضرورة ع . ( 7 ) بانعكاس : انعكاس ب ، د ، ع ، م ، ن ، ه ، ى . ( 8 ) الضرورية : الضرورة د ، سا . ( 9 ) فيمكن . . . ج آ : ساقطة من سا . ( 10 ) فيمكن . . . . آ ب : ساقطة من س . ( 11 ) ليس : وليس س ( 12 ) ج آ : ج ب س ، سا ، ه ( 13 ) وهذا : هذا ب ، د ، س ، سا ، ع ، م ، ن ، ه ، ى ( 14 ) قد : فقد عا ؛ وقد ن . ( 15 ) خلفه : خلفيه ب ، د ، س ، سا ، عا ؛ ساقطة من ن ( 16 ) مثله : قبله عا ، ى ، ساقطة من م . ( 17 ) كانت : كان ى . ( 18 ) فإن : وإن د ، س ، سا ، ع ، عا ، ن ، ه ، ى ( 19 ) الأولى : ساقطة من د .