أبو علي سينا
القياس 199
الشفاء ( المنطق )
[ الفصل الثالث ] ( ج ) فصل « 1 » في القياسات المختلطة من الإمكان والضرورة « 2 » في الشكل الأول « 3 » الممكنة والاضطرارية أما إذا كانت الصغريات ضرورية والكبريات « 4 » ممكنة ، فلا شك أن النتيجة تكون ممكنة بسبب المقول على الكل ؛ وإن « 5 » كانت الكبريات ضرورية ، فهنالك يحتاج إلى بيان يتبين به أن القياس منتج ، وذلك كقولنا « 6 » : كل ج ب بالإمكان ، وكل ب آ « 7 » بالضرورة ، فينتج « 8 » أولا نتيجة ممكنة بالمعنى العام « 9 » . فإنها إن « 10 » لم تكن ممكنة ، كانت غير ممكنة أن تكون كل ج آ ، فيكون بالضرورة بعض ج ليس آ ، وبالضرورة كل ب آ ، فيكون بالضرورة بعض ج ليس ب ، وكان بالإمكان الحقيقي كل ج ب . وكذلك إن كانت سالبة ضرورية كقولك : كل ج ب بالإمكان ، وبالضرورة لا شئ من ب آ ، فيمكن أن لا يكون شئ من ج آ ، وإلا فليس بممكن . فبعض ج آ ، بالضرورة ، وبالضرورة لا شئ « 11 » من ب آ ، فينتج ما علمت « 12 » . وأما « 13 » هل تكون هذه النتيجة ضرورية أو مطلقة أو تكون ممكنة صرفة « 14 » ، فقد قيل في التعليم الأول - فيه - قولا كليا : إن الكبرى الضرورية إن كانت موجبة ،
--> ( 1 ) فصل : الفصل الثالث ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 3 ه . ( 2 ) والضرورة : والضروري د . ( 3 ) الأول : + فإن اختلطت ب ، د ، سا ، ع ، عا ، م ، ن ، ه . ( 1 ) فصل : الفصل الثالث ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 3 ه . ( 2 ) والضرورة : والضروري د . ( 3 ) الأول : + فإن اختلطت ب ، د ، سا ، ع ، عا ، م ، ن ، ه . ( 4 ) والكبريات : والكبرى ع . ( 5 ) وإن : فإن د ، س ، سا ، ع ، عا ، ن ، ه . ( 6 ) كقولنا : كقولك ه . ( 7 ) ب آ : ب د ( 8 ) فينتج : ينتج ن ( 9 ) العام : العامي ب ، م . ( 10 ) فإنها إن : فأما إذا د . ( 11 ) لا شئ : ولا شئ ع ( 12 ) ما علمت : ما قد علمت س ، ه ( 13 ) وأما : فأما عا . ( 14 ) صرفة : ضرورية د .