أبو علي سينا
القياس 140
الشفاء ( المنطق )
[ الفصل الثاني ] ( ب ) فصل « 1 » في « 2 » تعقب النظر في الحجج « 3 » على كون النتيجة مطلقة لكنا مع ذلك نبحث عن الحجج المذكورة في إيجاب كون النتيجة مطلقة ونقضي فيها بما يبلغه منتهى معرفتنا ، فأحد حججهم « 4 » عكس المطلقة إلى الشكل الأول ، وقد علمت ما في ذلك . لأنك قد علمت أن « 5 » الكبرى في الشكل الأول « 6 » إذا كانت مطلقة وبحيث تكون عكس سالبة مطلقة يجب « 7 » عكسها . فإن النتيجة في الشكل الأول تكون ضرورية ، وإن كانت الكبرى مطلقة « 8 » . وأما الطريقة من الخلف التي قيلت في تبيين ما ادعوه « 9 » من إنتاج مطلقة من تأليف سالبة كلية صغرى وكلية موجبة كبرى « 10 » ، وإنه ينتج سالبة كلية « 11 » مطلقة ، قائلين : إنه لو كان بالاضطرار ليس ولا شئ « 12 » من ج آ ، لكان بالاضطرار ليس ولا شئ من آ ج ، ويصح أن يقال : بعض « 13 » ب آ ، فيكون بالاضطرار ليس كل ب ج ، إذا « 14 » كان لا شئ من ج ب بغير اضطرار ، فلا مانع أن يكون لا شيء من ب ج الذي هو عكسه بغير اضطرار ، فلا يكون السلب ضروريا في شئ البتة . وحينئذ
--> ( 1 ) فصل : الفصل الثاني ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 2 ه . ( 2 ) في ( الأولى ) : ساقطة من سا ( 3 ) في الحجج : بالحجج ن . ( 1 ) فصل : الفصل الثاني ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 2 ه . ( 2 ) في ( الأولى ) : ساقطة من سا ( 3 ) في الحجج : بالحجج ن . ( 4 ) فأحد حججهم : بأحد حجتهم ع . ( 5 ) لأنك قد علمت أن : لأن ع ( 6 ) في الشكل الأول : ساقطة من س . ( 7 ) يجب : ساقطة من ه . ( 8 ) وبحيث . . . الكبرى مطلقة : ساقطة من ع . ( 9 ) ما ادعوه : ما ادعوا ب ، م . ( 10 ) سالبة كلية صغرى وكلية موجبة كبرى : من سالبة جزئية صغرى مطلقة وكلية موجبة ضرورية كبرى ع ؛ من كلية سالبة صغرى مطلقة وكلية موجبة كبرى ضرورية عا ؛ من سالبة كلية صغرى مطلقة وكلية موجبة ضرورية كبرى ه . ( 11 ) سالبة كلية : سالبة جزئية ن . ( 12 ) ولا شئ : في شئ س . ( 13 ) بعض : لبعض عا . ( 14 ) وإذا : وإن ن ؛ وإذ ه .