أبو علي سينا
القياس 118
الشفاء ( المنطق )
أو لنعكس « 1 » الصغرى ؛ أو لنقل إن لم يكن كذلك ، وكل « 2 » ج آ ، ولا شئ من ب آ فلا شئ من ب ج ، وقد كان كل « 3 » ب ج ، « 4 » هذا خلف . « 5 » الضرب الثالث : من جزئية موجبة صغرى وكلية موجبة كبرى . مثاله : بعض ب ج . « 6 » وكل ب آ ، ينتج بعض ج آ . ويبرهن عليه « 7 » بما علمت في الضرب الأول . الضرب الرابع : من « 8 » كلية « 9 » موجبة صغرى وجزئية موجبة كبرى . مثاله : كل ب ج ، « 10 » وبعض ب آ ، فبعض ج آ . يتبين بالافتراض بأن يعين البعض الذي « 11 » هو « 12 » ب ، وهو آ فليكن ذلك د فيكون كل د آ يكن كل د ب وكل ب ج ، فكل « 13 » د ج وكان كل د آ فبعض ج آ . ويبين « 14 » بأن « 15 » تعكس الكبرى ثم تعكس النتيجة فيكون : بعض آ ب وكل « 16 » ب ج . فينتج بعض آ ج ، « 17 » فينعكس « 18 » بعض ج آ . ويتبين أيضا بالخلف أنه إن كان لا شئ من ج آ ، وكل « 19 » ب ج ، « 20 » فلا شئ من ب آ ، وكان بعض ب آ « 21 » « 22 » . هذا خلف . الضرب الخامس : من كلية موجبة صغرى وجزئية سالبة كبرى . مثاله : كل ب ج « 23 » وليس كل ب آ فليس كل ج آ « 24 » . لا يتبين هذا بالعكس إذ الكبرى
--> ( 1 ) أو لنعكس : أو لعكس د ، ن ؛ ولنعكس سا ( 2 ) وكل : فكل س ، سا ، ع ، عا ، ه . ( 3 ) كل : ساقطة من م ( 4 ) وقد كان كل ب ج : ساقطة من د ، س ، سا ، ع ، عا ، ن ، ه ( 5 ) خلف : + وتصير صورة القياس على هذا كل ج آ ولا شئ من ب آ ينتج في الشكل الثاني فلا شئ من ب ج وقد كان كل ب ج هذا خلف سا . ( 6 ) بعض ب ج : بعض ج ب ه ( 7 ) عليه : ساقطة من ع . ( 8 ) من : ساقطة من ب ، س ، عا ( 9 ) من كلية : ساقطة من م ( 10 ) ب ج : ج ب ه . ( 11 ) الذي : ساقطة من سا ( 12 ) هو : + من س ، ع ، عا ، ه . ( 13 ) ب ج فكل : ساقطة من ع . ( 14 ) ويبين : فيبين ب ( 15 ) بأن : ساقطة من ع . ( 16 ) وكل : فكل عا ( 17 ) ويبين . . . فينتج بعض آ ج : ساقطة من ع . ( 18 ) فينعكس : ينعكس ع . ( 19 ) وكل : وكان ع ( 20 ) ب ج : ج ب ه . ( 21 ) وكان بعض ب آ : ساقطة من د ( 22 ) بعض ب آ : كل ب ج فلا شئ من ب آ ع ؛ كل ب ج فليس بعض ج آ عا ( 23 ) ب ج : ج ب ع ( 24 ) ب آ : ب ب .