أبو علي سينا
القياس 94
الشفاء ( المنطق )
لا يلزم لا شئ مما ليس ب ليس ج . فإنك إذا قلت : لا شئ من الناس حجارة « 1 » ، لم يلزم أنه ليس شئ مما ليس بحجارة ليس بإنسان ، أوليس شئ مما ليس بحجارة هو إنسان ؛ بل لزم بعض ما ليس حجارة « 2 » هو إنسان ، وإلا فلا شئ مما ليس بحجارة هو إنسان ، فلا شئ من الناس ليس بحجارة . وكنا قلنا لا شئ من الناس حجارة « 3 » . وإذا قلنا : بعض ج ب ، لزم بعض ما ليس ب ليس ج . فإنه يوجد موجودات أو معدومات « 4 » خارجة عن ج وب معا ، فيكون بعض ما ليس ب ليس ج . وأما قولنا : ليس « 5 » كل ج ب ، فيلزمه « 6 » ليس كل ما ليس ب ليس ج ، وإلا فكل ما ليس ب ليس « 7 » ج ، فكل ما هو ج فهو ب . وهاهنا فحوص أخرى ، والأولى « 8 » أن نجعل مواضعها كتاب اللواحق .
--> ( 1 ) حجارة : بحجارة س . ( 2 ) حجارة : بحجارة د ، سا ، ع ، عا ، ن . ( 3 ) حجارة : بحجارة د ، سا ، ن . ( 4 ) أو معدومات : ساقطة من م . ( 5 ) ليس ( الثانية ) : ساقطة من د ، ن ( 6 ) فيلزمه ليس : فليس يلزم د ، ن . ( 7 ) ليس ( الثانية ) : أيس ب . ( 8 ) والأولى : الأولى س ، سا ، م .