أبو علي سينا

المقولات 201

الشفاء ( المنطق )

في الأخص ، محمولان « 1 » عليه . وهذا كمن يسمّى عبده الأسود أسود من حيث شخصه ، فيكون الأسود يقال على الواحد « 2 » باشتراك الاسم من جهتين . « 3 » هذا ولا عذر لمن سمع أن الناس اجتمعوا على أن الحال والملكة « 4 » نوع واحد ، وكلتاهما « 5 » كيفية ، وسمع أن الملكات هو ذا « 6 » تخص باسم الكيفيات الانفعالية « 7 » والحالات بالانفعال ، « 8 » وسمع أن السبب في ذلك ، أنه لم تجر العادة بأن « 9 » يسمّى من عرض له الغضب ، في وقت ما ، وحال ما ، من غير دوام ، وعن خلق ، مكيّفا بكيفية الغضب ، أن يشكل عليه أن الانفعالات في الجنس الثالث ، كيفيات بالحقيقة ، وإن لم تسمّ كيفية ، بل انفعالات ؛ وأن السبب الذي يوهمه أن الانفعالات ليست كيفيات يجب أن يوهمه ذلك في الحالات ، وإذ « 10 » ليس يوهمه في الحالات ، فيجب ألا يوهمه هاهنا أيضا ، ويعلم أن هذا السلب مجازى ، أعنى قولهم ليست كيفيات . « 11 »

--> ( 1 ) الأخص محمولان : الأخص محمولين عا ( 2 ) على الواحد : للواحد ع ، ى ( 3 ) جهتين : حيث سا ( 4 ) والملكة : الملكة م ، ن ، ه ، ى ( 5 ) وكلتاهما : وكلاهما ( 6 ) هو ذا : هو ذي عا ( 7 ) الانفعالية : الانفعالات عا ( 8 ) بالانفعال : بالانفعالات ن ( 9 ) بأن : أن ع ، ى ( 10 ) وإذ : فإذ عا ( 11 ) كيفيات : + والحمد للّه رب العالمين تمت المقالة الخامسة من الفن الثاني بعون اللّه وحوله وقوته ى ؛ + تمت المقالة الخامسة من الفن الثاني من الجملة الأولى في المنطق ولواهب العقل الحمد بلا نهاية ه .