أبو علي سينا
المقولات 91
الشفاء ( المنطق )
المقالة الثالثة « 1 » وهي « 2 » أربعة فصول « 3 » [ الفصل الأول ] فصل ( ا ) في الجواهر الأول « 4 » والثانية والثالثة وبالجملة حال مراتب الجواهر الكلية والجزئية في الجوهرية فلنتكلم الآن في مقولة الجوهر . فزعم قوم أن لفظة الجوهر ، إن أريد إطلاقها على الأجسام وحدها ، أمكن أن تقال على التواطؤ والقول « 5 » الجنسي . وأما على معنى أعم من الجسم ، « 6 » فإنما تقع بالاتفاق أو التشكيك وقوع الموجود . « 7 » وذلك لأن « 8 » الهيولى والصورة أقدم في معنى الجوهرية من المركّب والمفارق الذي هو سبب وجودهما ؛ وسبب « 9 » قوام أحدهما بالآخر هو أقدم من جميع ذلك ؛ وأن « 10 » المبادئ لا تقع مع ذوات المبادئ في مقولة واحدة . ومع ذلك فقد اعترفوا بأن كونها موجودة لا في موضوع أمر تشترك فيه جميعها ، وإن كان الموجود « 11 » لا في موضوع لبعضها قبل بعض . وقالوا : « 12 » إن الوجود « 13 » إذا كان يقال على هذه بالتقدم والتأخر ، فلحوق " لا في موضوع " به من بعد ، وهو معنى سلبى ، ليس يجعل الوجود فيها « 14 » « 15 » على مرتبة واحدة . فنقول : أولا ، إن من هذه « 16 » الجهات لا يلزم أن لا تكون مقولة الجوهر جنسا لما هو جسم ولما هو غير جسم . أما حال التقدم والتأخر وحال مشاركة المبادئ لذوات
--> ( 1 ) الثالثة : + من الفن الثاني د ، ن ؛ + من الفن الثاني من الجملة الأولى في المنطق ه ( 2 ) وهي : ساقطة من ه ( 3 ) فصول : + عناوين الفصول الأربعة بالتفصيل ه ( 4 ) الأول : الأولى د ، س ، م ، ه ، ى ؛ الأولة ع ( 4 ) الأول : الأولى د ، س ، م ، ه ، ى ؛ الأولة ع ( 5 ) والقول : وعلى القول ع ، ه ، ى ( 6 ) الجسم : الجوهري ( 7 ) الموجود : الوجود د ، ع ، م ، ى ( 8 ) لأن : أن عا ( 9 ) وسبب : ساقطة من عا ( 10 ) وأن : فان عا ، م ( 11 ) الموجود : الوجود د ، ع ، م ( 12 ) وقالوا : فقالوا ع ، م ، ى ( 13 ) الوجود : الموجود ع ، م ( 14 ) فيها : فيهما سا ، ن ( 15 ) الوجود فيها : ساقطة من د ( 16 ) هذه : الأحوال بل ى .