أبو علي سينا

المقولات 88

الشفاء ( المنطق )

في الدعاء والمسألة والأمر والنهى والنداء وأشياء أخرى « 1 » قد عدت في مواضع أخرى . فأما « 2 » الألفاظ المفردة ؛ فإنها لا تدل على معنى صادق ولا كاذب ؛ ولا معانيها أو آحادها « 3 » في النفس تكون صدقا ولا كذبا « 4 » الصدق والكذب الذي في المعاني ؛ بل إذا ألفت هذه الألفاظ على وجه من التأليف مخصوص دلت على معنى صادق أو معنى كاذب . ومعانيها إذا ألفت في الذهن ، إن طابقت الوجود كانت صادقة ، أو كاذبة إن لم تطابقه . « 5 » ثم هذه ، « 6 » وإن لم تكن صادقة ولا كاذبة ، فهي أجزاء الصادقة والكاذبة . تمت المقالة الثانية « 7 »

--> ( 1 ) أخرى : أخر د ، ع ، م ( 2 ) فاما : + هذه د ، ع ، م ، ى ( 3 ) أو آحادها : وآحادها د ، ن ( 4 ) صدقا ولا كذبا : صادقا ولا كاذبا ى ( 5 ) ان لم تطابقه : ساقطة من س ( 6 ) ثم هذه : فهذه ه‍ ( 7 ) تمت المقالة الثانية : ساقطة من د ، ع ، عا ، م ؛ + من الفن الثاني من الجملة الأولى في المنطق ، ولواهب العقل الحمد بلا نهاية ه ؛ + والحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على خير خلقه محمد وآله أجمعين ى .