أبو علي سينا
المقولات 9
الشفاء ( المنطق )
[ الفصل الثاني ] فصل ( ب ) في « 1 » الألفاظ المتفقة والمتواطئة « 2 » والمتباينة والمشتقة وما يجرى مجراها إن من « 3 » الأمور المختلفة المتكثرة ما يشترك في اسم واحد ، وذلك على وجهين : فإنه إما « 4 » أن يكون على طريق التواطؤ ، وإما أن يكون على غير طريق التواطؤ . وطريق التواطؤ أن يكون الاسم لها واحدا وقول الجوهر ، أعنى حد الذات أو رسمه الذي بحسب ما يفهم من ذلك الاسم ، واحدا من كل وجه ؛ مثل قولنا الحيوان على الإنسان والفرس والثور ، بل على زيد وعمرو وهذا الفرس وذلك الثور ؛ فإن جميع ذلك يسمى حيوانا . وإذا « 5 » أراد أحد « 6 » أن يحد أو يرسم ، وبالجملة أن يأتي بقول الجوهر ، أي اللفظ المفصل الدال على معنى الذات فيها كلها « 7 » ، كان رسما أو حدا ، فإن القول أعم من كل واحد منهما « 8 » ، وحدّه واحد فيها « 9 » من كل وجه « 10 » ؛ أي يكون واحدا « 11 » بالمعنى ، وواحدا « 12 » بالاستحقاق ، لا يختلف فيها بالأولى والأحرى « 13 » ، والتقدم والتأخر ، والشدة والضعف . ويجب أن تكون هذه المواطاة « 14 » في القول الذي « 15 » بحسب هذا الاسم ؛ فإنه إذا وجد « 16 » قول آخر يتحد فيه « 17 » ويتشارك ، ولم يكن بحسب هذا الاسم ، لم يصر له « 18 » الاسم مقولا « 19 » بالتواطؤ .
--> ( 1 ) في : ساقطة من م ( 2 ) المتواطئة : + والمتشابهة ه ( 1 ) في : ساقطة من م ( 2 ) المتواطئة : + والمتشابهة ه ( 3 ) من : ساقطة من د ( 4 ) إما : ساقطة من س ( 5 ) وإذا : فإذا د ، عا ، م ، ن ، ه ، ى ( 6 ) أحد : واحد م ، ى ( 7 ) فيها كلها : ساقطة من ع ( 8 ) منهما + كان ه ( 9 ) واحد فيها : واحدا فيها سا ، ع ، عا ، م ، ن ، ه ، ى ( 10 ) وجه : وجوه ع ( 11 ) يكون واحدا : يكون واحد س ( 12 ) وواحدا : وواحد س ( 13 ) والأحرى : الأحرى س ( 14 ) المواطاة : المواطاة د ه ، ( 15 ) الذي : ساقطة من سا ( 16 ) وجد : + فيه سا ( 17 ) فيه : ساقطة من عا ( 18 ) له : + هذا بخ ، ع ، ه ( 19 ) مقولا : متقولا س .