أبو علي سينا
مقدمة المقولات 19
الشفاء ( المنطق )
أو فاضل المتأخرين كما يسميه ابن سينا ، إلى " المتى الخاص " الذي ينصب على زمن محدود ، ولا يرى فيلسوف الإسلام ضرورة لهذا التخصيص « 1 » . والوضع كون الجسم بحيث تكون لأجزائه بعضها إلى بعض نسبة في الانحراف والموازاة ، كالقيام والقعود والاستلقاء « 2 » . والملك ، أو الجدة كما يسميها ، مقولة في رأيه غير واضحة ، ويقرر أنه لم يتفق له حتى الآن فهمها ، ولم يجد أنواعا تدخل تحتها ، ويحيل على من زعموا أنها كون الجوهر في جوهر آخر يشمله وينتقل بانتقاله كالتسلح والتزين « 3 » . وأما مقولة أن يفعل وأن ينفعل فتدلان على نسبة الجوهر إلى أمر لم يكن فيه من قبل كالتسخين والتسخن ، ويفضل ابن سينا هذه الصيغة على صيغة الفعل والانفعال ، « 4 » ولكنه لم يلتزم ذلك في كتبه الأخرى « 5 » . 6 - الحمل : لم يقف الجدل الأثينى في أخريات القرن الخامس قبل الميلاد عند حد ، فأنكر السوفسطائيون الفضيلة والمعرفة ، ورفض الميغاريون إمكان الحكم . وهؤلاء خاصة هم الذين عناهم أفلاطون في محاورة " السوفسطائى " ، وأرسطو في " المقولات " حين حاولا إثبات الحمل . ويسلم الميغاريون بوجود المعاني
--> ( 1 ) المصدر السابق ، ص 231 - 232 ( 2 ) المصدر السابق ، ص 233 - 234 ( 3 ) المصدر السابق ، ص 235 ( 4 ) المصدر السابق ، ص 235 - 236 ( 5 ) ابن سينا ، النجاة ، ص 128