أبو علي سينا
المنطق - المدخل 12
الشفاء ( المنطق )
[ الفصل الثاني ] ( ب ) فصل في التنبيه على العلوم والمنطق « 1 » فنقول : إنّ الغرض في الفلسفة « 2 » أن يوقف على حقائق الأشياء كلّها على قدر ما يمكن الإنسان « 3 » أن يقف عليه . والأشياء الموجودة « 4 » إما أشياء موجودة « 5 » ليس وجودها باختيارنا وفعلنا ، وإما أشياء وجودها باختيارنا وفعلنا . « 6 » ومعرفة الأمور التي من القسم الأول تسمى فلسفة « 7 » نظرية ، ومعرفة الأمور التي من القسم الثاني تسمى فلسفة « 8 » عملية . والفلسفة « 9 » النظرية إنما الغاية فيها تكميل النفس بأن تعلم فقط ، والفلسفة « 10 » العملية إنما الغاية فيها تكميل النفس ، لا بأن تعلم فقط ، بل بأن تعلم ما يعمل به فتعمل . فالنظرية « 11 » غايتها اعتقاد رأى ليس بعمل ، والعملية غايتها معرفة رأى هو في عمل ؛ فالنظرية « 12 » أولى بأن تنسب إلى الرأي . والأشياء الموجودة في الأعيان التي ليس وجودها باختيارنا وفعلنا « 13 » هي بالقسمة الأولى على قسمين : أحدهما الأمور التي تخالط الحركة ، والثاني الأمور التي لا تخالط الحركة ، مثل العقل والباري « 14 » . والأمور « 15 » التي تخالط الحركة على ضربين : « 16 » فإنها « 17 » إما أن تكون لا وجود لها إلا بحيث يجوز « 18 » أن تخالط الحركة ، مثل الإنسانية والتربيع ، وما شابه ذلك ، وإما أن يكون لها وجود من دون ذلك . فالموجودات « 19 » التي لا وجود لها إلا بحيث يجوز عليها مخالطة الحركة على قسمين : فإنّها « 20 » إمّا أن تكون ،
--> ( 1 ) والمنطق : وفي المنطق د ، م ( 2 ) الفلسفة : الحكمة ه ( 3 ) الإنسان : للإنسان س ( 4 ) الموجودة : + في الأعيان ع ( 5 ) موجودة : + في الأعيان عا ، ن ، ه ، ى ( 6 ) وإما . . . وفعلنا : ساقطة من ن ( 7 ) فلسفة : حكمة ه ( 8 ) فلسفة : حكمة ه ؛ ساقطة من د ، د ا ، م ( 9 ) والفلسفة : والحكمة ه ( 10 ) والفلسفة : والحكمة ه ( 11 ) فالنظرية : والنظرية د ، عا ، م ، ى ( 12 ) فالنظرية : والنظرية م ( 13 ) باختيارنا وفعلنا : باختيار منا وفعل ى ( 14 ) والباري : + تعالى ن ( 15 ) والأمور : وجل الأمور دا ( 16 ) ضربين : قسمين بخ ، س ، ع ، عا ، ه ، ى ( 17 ) فإنها : ساقطة من ن ، ه ( 18 ) يجوز : + عليها ه ( 19 ) فالموجودات : والموجودات م ( 20 ) فإنها : ساقطة من د ، عا ، ن