أبو علي سينا

488

رسائل ( ط بيدار )

على انّه إذا سخن جسم فيزيد أقطاره انّه يعود في العالم جسم مثله . فينقص أقطاره مثل الذي زاد ذلك دفعة حتّى لا يخلو مكان من متمكّن . والّا فإلى اين يتدافع تلك الزّيادة ؟ [ في المسائل الثمانية الاخر ] [ في المسألة الأولى ] - قال أبو الريحان : كان الواجب عليك إذا قلت على الانعكاس عن الأجسام وفيها ان تصوّر ، والّا فلم يعد جوابك شيئا غير تأكيد قولي بالتكرير . [ في المسألة الثانية ] - قال أبو الريحان : قولك ان لم يصل ابدا فليس بمتحرّك غير صحيح ، وذلك انّه لا يمتنع ان نقول انّ الحجر متحرّك نحو المركز بالطبع ، ثمّ لن يصل اليه ابدا لموانع منعته من الوصول اليه . وقد استفهمت هذا القائل فقال لا أقول فيها الّا ما يقول في اناء ذي رأسين فيه ما طرح فيه من أحد رأسيه أحجار ، فاخذ الماء يرتفع . ولم أجد هناك من تصعّده تغييرا ، وبغيره من المتحرّكات صعدا . فإن كان صعود الماء بالإضافة إلى الحجر واجبا بنفسك في النار ، بمثل ذلك يكون ترجمانى ولا يحصل لك الّا المشايعة إلى المركز . [ في المسألة الثالثة ] - قال أبو الريحان : ما حصل من جوابك الّا تحديد البصر عند أرسطو لا التفسير . وربّما احتاج حدّ الشئ إلى