أبو علي سينا

397

رسائل ( ط بيدار )

نيلا وان لم تبلغ كمال الدرجة فيه . فإذا الملك الأعظم رضاه أن يشبه به والملوك الفانية سخطها على من يشبه بها لان ما يرام من التشبه من الملك الأعظم لا يؤتى على غايته وما يرام من التشبه من الملوك الفانية قد يؤتى على مبلغه وإذا بلغنا هذا المبلغ فلنختم الرسالة والحمد للّه رب العالمين