أبو علي سينا
375
رسائل ( ط بيدار )
سبعة ( الأول ) في ذكر سريان قوة العشق في كل واحد من الهويات ( والثاني ) في ذكر وجود العشق في الجواهر البسيطة الغير الحية ( والثالث ) في ذكر وجود العشق في الموجودات ذوات القوة المغذية من جهة قواها المغذّية ( والرابع ) في ذكر وجود العشق في الجواهر الحيوانية من حيث لها القوة الحيوانية ( والخامس ) في ذكر عشق الظرفاء والفتيان للأوجه الحسان ( والسادس ) في ذكر عشق النفوس الإلهية ( والسابع ) في خاتمة الفصول الفصل الأول في ذكر سريان قوة العشق في كل واحد من الهويات كل واحد من الهويات المدبرة لما كان بطبعه نازعا إلى كماله الذي هو خيرية هويته المنبعث عن هوية الخير المحض نافرا عن النقص الخاص به الذي هو شرّيته الهيولانية والعدمية لانّ كل شر من علائق الهيولى والعدم فبين أن لكل واحد من الموجودات المدبرة شوقا طبيعيا وعشقا غريزيا ويلزم ضرورة أن يكون العشق في هذه الأشياء سببا للوجود لها لان كل واحد مما يعبر عنه مرتب تحت أمور ثلاثة اما أن يكون فائقا بخالص الكمال أو ممنوا بغاية النقص أو مترددا بين الحالتين حاصل الذات على مرتبة التوسط بين أمرين ثم إن البالغ في النقص غايته فهو المنتهى إلى مطلق العدم والمستوفى لجميع علائقه فبالحري أن يطلق عليه معنى العدم المطلق ثم الحقيق باطلاق