أبو علي سينا

372

رسائل ( ط بيدار )

ونسيت أسباب وكذا يراوغه التيسير إلى مضلة وكأنما حبسه على شأوهما فخ ضبوط . واضرب عن الكتابة واللعب مثلا لغيرهما من الأسباب وقف عند حدك واعترف وما أصدق ما قيل ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) وهذا ما جرى وأنا شاهد واللّه على ما نقول وكيل . تمت رسالة القدر والحمد لواهب العقل ومفيض العدل بلا نهاية كما هو أهله والصلاة والسلام على خيرته وصفوته من بريته محمد النبي وآله وصحبه أجمعين