أبو علي سينا

291

رسائل ( ط بيدار )

جزءا من أحد وعشرين - واما الوجوه فمنها جنسان الزائد ابعاد الزائد جزءا من أحد عشر الزائد جزءا من ثلثين الزائد ربعا الزائد جزءا من ثلاثة وعشرين الزائد جزءا من خمسة وأربعين - فهذه هي الأجناس التي نعتد بها وغيرها عدت في الكتب وابعاد الملون قد عدت وابعاد الرخو قد عدت والجمع هو جملة ابعاد مقصور على نغمها تاليف اللحن فمنه كامل ومنه غير كامل فالكامل هو الذي بالكل مرتين ويشتمل على أربعة عشر بعدا ومنه دون الكامل مثل الذي بالكل والخمس والذي ما بالكل والأربعة والذي بالكل وغير ذلك على سبب ما يتفق والجمع الكامل اما متصل واما منفصل والمتصل هو الذي يتصل اجزاء الذي بالأربعة في أحد اللذين بالكل ينظره من الذي بالكل بالآخر والمنفصل هو الذي يفصل بينهما الطنينى وكل ذلك اما مستحيل واما غير مستحيل والمستحيل من وجهين اما مستحيل بحسب الأجناس أو مستحيل بحسب الأنواع والمستحيل بحسب الأجناس بان يكون في الأجناس أنفسها بان يختلف في قربها ملونها ورخوها واما في ترتيبها ترتيبا بجنسين والطنينى في أحدهما مخالف لما في الآخر والمستحيل في الأنواع ان لا تكون الأجناس الأربعة نوعا واحدا ولا يكون ترتيب الابعاد كل جنسين على وضع واحد وان كان من نوع واحد والذي ليس بمستحيل فإنه لا يكون هكذا - وكل نقرة منتقل فيها إلى نقرة أخرى فاما ان تنتقل في مدة لا تمحى في مثلها عن الخيال صورة الأولى فيكونان في الخيال كالمتوافقين واما ان لا يكونا والايقاع انما يؤلف من نقرات فيها مدد على القسم الأول كل زمان بين نقرتين فاما ان يكون بحيث تختل السرعة والبطء المبنى عليهما الانتقال ان يوقع فيه نقرة أو لا يمكن الا على سبيل يتصل في الحس ولا ينفصل كما في الترعيدات بجعل النغم كأنها ممدودة لا كأنها متصلة فالذي لا يمكن فيه هو اقصر أزمنة الانتقال وبذلك يمكن السرعة والبطء كالزمان بين التاء والنون من قولنا ، تن ، والذي يمكن اما ان يمكن فيه