عبد الملك الثعالبي النيسابوري
90
فقه اللغة وسر العربية
ابْنِ الأعْرَابي الكَيُّ أَثَرُ النَّارِ الوَعْكَةُ أثَرُ الحُمَّى النَّهْكَةُ أَثَرُ المَرَضِ السَّجَادَةُ أَثَرُ السُّجُودِ عَلَى الجَبْهةِ المَجْل أَثَرُ العَمَلِ في الكَفِّ يُعَالِجُ بِهَا الإِنْسَانُ الشَّيْءَ حَتَى تَغْلُظَ جِلْدتُها السِّناجُ أَثَرُ دُخَانِ السِّرَاجِ على الجِدَارِ وغَيْرِهِ الأسُّ أَنْ تَمُرَّ النَّحْلُ فَتَسْقُطَ مِنْها نُقَط مِنَ العَسَلِ فَيُسْتَدَلُّ بِذَلِكَ عَلَى مَوَاضِعِهَا ، عَنْ أبي عَمْروٍ ا لرَّدْعُ أَثَرُ الزَعْفَرَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الأصْبَاغِ . الفصل الخامس والعشرون ( في تَقْسِيمِ الآثَارِ عَلَى اليَدِ ) هَذَا فَن وَاسِعُ المَجَالِ . فَمِمَّا رُوِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ وابْنِ الأعْرابيّ واللِّحْيَانيّ وغيرِهمْ مِنْ قَوْلِهِمْ : يَدِي مِن كَذَا فَعِلَة ، ثُمَّ زَادَ النَّاسُ عَلَيْهِ ألْفَاظاً كَثِيرَةً بعضُها على القيَاسِ وبعضُها على التَّقْرِيبِ . وَقَدْ كَتَبْتُ مِنهَا ما اخْتَرْتُهُ واطْمَأَنَّ قَلبِي إليهِ ، تَقُولُ العَرَبُ : يَدِي مِنَ اللَحْمِ غَمِرَة ومنَ الشَّحْمِ زَهِمَة ومِنَ السَّمَكِ صَمِرَةٌ وَمِنَ الزَّيْتِ قَنِمَة وَمِنَ البَيْضِ زَهِكَة وَمِنَ الدُّهْنِ زَنِخَةٌ ومِنَ الخَلِّ خَمِطَة وَمِنَ العَسَل والنَّاطِفِ لَزِجَة وَمِنَ الفَاكِهَةِ لَزِقَة وَمِنَ الزَعْفَرَانِ رَدِعَة وَمِنَ الطِّيبِ عَبِقَةٌ وَمِنَ الدَّم ضَرِجَة وَمِنَ المَاءِ لَثِقَة وَمِنَ الطِّينِ رَدِغَة وَمِنَ الحَدِيدِ سَهِكَة وَمِنَ العَذِرًةِ طَفِسَة وَمِنَ البَوْلِ وَشِلَة وَمِنَ الوَسَخِ دَرِئَةٌ وَمِنَ العَمَلِ مَجِلَة وَمِنَ البَرْدِ صَردَةٌ . الفصل السادس والعشرون ( في التَّأثِيرِ ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) صَوَّحَتْهُ الشَّمْسُ وَلَوَّحَتْهُ إذَا أذْوَتْهُ وآذَتْهُ صَهَدَهُ الْحرُّ وصَخَدهُ وَصَحَرَهُ وصَهَرَهُ إِذَا أَثَّرَ في لَوْنِهِ مَحَشَتْهُ النَّارُ ومَهَشَتْهُ إذَا أثرتْ فيهِ وكَادَتْ تَحْرِقًهُ خَدَشَتْهُ السَّقْطَةُ وَخَمشَتْهُ إذا أَثَّرَتْ قَلِيلاً في جِلْدِهِ وَعَكَتْهُ الحُمَّى ونَهَكَتْهُ إذا غَيَّرَتْ لَوْنَهُ وأكَلَتْ لَحْمَهُ .