عبد الملك الثعالبي النيسابوري
87
فقه اللغة وسر العربية
وُيرْوَى : إذْ يُجْنَى وينُ الحالُ الطِّينُ الأسْوَدُ . ومِنْهُ حديث مَرْوِيٌ أنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ { آمَنْتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلا الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرَائِيلَ } : ( أخَذْتُ مِنْ حَالِ البَحْرِ فَضَربْتُ بِهِ وَجْهَهُ ) . الفصل السادس عشر ( في مثله ) الظِّلُّ سَوَادُ اللَّيْلِ السُّخَامُ سَوَاد القِدْرِ السَّعْدَانَةُ واللَوْعُ السَّوَادُ الَذِي حَوْلَ الثَّدْيِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابي التَّدْسِيمُ السَّوَادُ الَذِي يُجعَلُ عَلَى وَجْهِ الصَّبِي كَيْلاَ تُصِيبَهُ العَيْنُ ، وفي حَدِيثِ عُثْمَانَ رضي اللّه عَنْه أنَّهُ نَظَرَ إلى غُلام مَلِيح ، فَقَالَ : ( دَسِّمُوا نُونَتَهُ ) . والنُّونَةُ حُفْرَةُ الذَّقَنِ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي أيضاً . الفصل السابع عشر ( في لَوَاحِقِ السَّوَادِ ) أخْطَبُ أغْبَشُ أَغْبَرُ قَاتِم أَصْدَأ أَحْوَى أَكْهَبُ أَرْ بَدُ أَغْثَرُ أدْ غَمُ أظْمَى أوْرَقُ أخْصَف .