عبد الملك الثعالبي النيسابوري

85

فقه اللغة وسر العربية

الفصل العاشر ( في أَلْوَانِ الضَّأنِ والمَعَزِ وَشِيَاتِهَا ) ( عَنْ أبي زَيْدٍ ) إذَا كَانَ في الشَّاةِ أوْ العَنْزِ سَواد وبَيَاض فَهِيَ رَقْطاءُ وَبَغْثَاءُ وَنَمْرَاءُ فَإِنِ اسْوَدَّ رَأْسُها فَهِيَ رَأْسَاءُ فإنِ أبْيَضَّ رأسُها مِنْ بَيْنِ سَائِرِ جَسَدِها فَهِيَ رَخْمَاءُ فإنِ اسْوَدَّتْ أرْنَبتُها وَذَقَنُها فَهِيَ دَغْمَاءُ فإنِ ابْيَضَّتْ خَاصِرَتَاهَا فَهِيَ خَصْفَاءُ فإنِ ابْيَضَّتْ شَاكِلَتُها فَهِيَ شَكْلاَءُ فإنِ ابْيَضَّتْ رِجْلاهَا مَعَ الخَاصِرَتَيْنِ فَهِيَ خَرجَاءُ فانِ ابْيَضَّتْ إحْدَى رِجْلَيْهَا فَهِيَ رَجْلاء فَإِنِ ابْيَضَّتْ أوظِفَتُهَا فَهِيَ حَجْلاءُ وَخَدْمَاءُ فإنِ اسْوَدَتْ قَوَائِمُهَا كُلُّها فَهِيَ رَمْلاءُ فإنِ أبْيَضَّ وَسَطُهَا ، فَهِيَ جَوْزَاءُ فَإِنِ أبْيَضَّ طَرَفُ ذَنَبها فَهِيَ صَبْغَاءُ فإنْ كَانَتْ سَوْدَاءَ مُشْرَبةً حُمْرَةً فَهِيَ صَدْءَاءُ فانْ كَانَتْ حُمْرَتُهَا أَقَلَّ فَهِيَ دَهْسَاءُ فإنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ الجَنْبِ فَهِيَ نَبْطَاءُ فإنْ كَانَتْ مُوَشَّحَةً بِبَيَاض فَهِيَ وَشْحَاءُ فَإِنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ مَا حَوْلَ العَيْنَيْنِ فَهِيَ عَرْماءُ فإنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ اليَدَيْنِ فَهِيَ عَصْمَاء وَهَذَا كُلُّهُ إذا كَانَتْ هَذِهِ المَوَاضِعُ مُخَالِفَةً لسائِرِ الجَسَدِ مِنْ سَوَادٍ أوْ بَيَاض . الفصل الحادي عشر ( في أَلْوان الظِّبَاءِ ) ( عن الأصْمَعِيّ وغَيْرِهِ ) إذا كَانَتْ بِيضاً تَعْلُوها غُبْرَة فَهِي الأدْمُ فإنْ كَانَتْ بِيضاً خَالِصَةَ البَيَاضِ ، فَهِيَ الأرْآمُ فإنْ كَانَتْ حُمْراً يَعْلُو حُمْرَتَها بَيَاض ، فَهِيَ العُفْر .