عبد الملك الثعالبي النيسابوري
69
فقه اللغة وسر العربية
الفصل الخامس والثلاثون ( في الشَّجَاعَةِ وتَفْصِيلِ أحْوَالِ الشُّجَاعِ ) إذا كانَ شَدِيدَ القَلْبِ رَابِطَ الجَأْشِ فَهُوَ زِيرٌ وَمَزْبِر فإذا كانَ لَزُوماً لِلقِرْنِ لا يُفَارِقُهُ فهو حَلْبَسٌ ، عَنِ الكِسَاني فإذا كانَ شَدِيدَ القِتَالِ لَزُوماً لِمَنْ طَالَبهُ فهو غَلِثٌ ، عَن الأَصْمَعِي فإذا كانَ جَرِيئاً عَلَى اللَّيْلِ فَهَوَ مِخَشٌّ ومِخْشَفٌ ، عَنْ أبي عَمْروٍ فإذا كانَ مِقْدَاماً عَلَى الحَرْبِ عَالِماً بأحْوَالِها فَهُوَ مِحْرَب فإذا كانَ منكرا شديدا فَهُوَ ذَمِرٌ ، عَنِ الفَرَّاءِ فإذا كانَ بهِ عُبُوسُ الشَّجَاعَةِ والغَضَبِ ، فَهُوَ بَاسِل فإذا كانَ لا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ يُؤْتَى لِشِدَّةِ بَأسِهِ ، فَهُوَ بُهْمَةٌ ، عَنِ اللَّيْثِ فإذا كانَ يُبْطِلُ الأَشِدَّاءَ والدِّمَاءَ فَلاَ يُدْرَكُ عِندهُ ثَأْر ، فهو بَطَل فإذا كانَ يَرْكَبُ رَأْسَهُ لا يَثنِيهِ شَيْء عَمَّا يَرِيدُ ، فَهَو غَشَمْشَم ، عَنِ الأصْمَعِيّ فإذا كانَ لاَ يَنْحَاشُ لِشَيءٍ ، فَهَوَ أيْهَمُ ، عَنِ اللَيْثَ . الفصل السادس والثلاثون ( في تَرْتِيبِ الشَّجَاعَةِ ) ( عن ثعلب عن ابن الأعرابيّ ، وروى نحو ذلك عن سلمة عن الفرّاء ) رَجُل شُجَاع ثُمَّ بَطَل ثُمَّ صِمَّةٌ ثُمَّ بُهْمَة ثُمَّ ذَمِر ثُمَّ حَلِسٌ وحَلْبَسٌ ثمَ أهْيَسُ ألْيَسُ ثُمَّ نِكْلٌ ثُمَّ نَهيك ومِخْرَبٌ ثُمَّ غَشَمْشَم وأيْهَمُ .