عبد الملك الثعالبي النيسابوري
65
فقه اللغة وسر العربية
الفصل الرابع والعشرون ( في تَرْتِيبِ سِمَنِ الدَّابَّةِ والشَّاةِ ) ( عنِ ابْنِ الأعْرَابِي واللَحْيَانِي ونَحْوِ ذَلِكَ عَنْ أبي مَعَدً الكِلاَبِي ) يُقَالُ مَهْزُول ثُمَّ مُنْقٍ إذا سَمِنَ قَلِيلاً ثُمَّ شَنُونٌ ثُمَّ سَاح ثُمَ مُثَرْطِم إِذا تَنَاهَى سِمَناً قال الأزْهَرِيّ : هذا هو الصَّحيحُ . الفصل الخامس والعشرون ( في تَرْتِيبِ سِمَنِ النَّاقَةِ ) ( عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي زَيْدٍ والأَصْمَعِي ) إذا سَمِنَتْ قَلِيلاً قِيلَ : أمَخَّتْ وأنْقَتْ فإذا زَادَ سِمَنُها قِيلَ : مُلِّحَتْ فإذا غَطَّاهَا اللَّحْمُ والشَّحْمُ قِيلَ : دَرِمَ عَظْمُهَا دَرَماً فإذا كانَ فِيهَا سِمَنٌ ولَيْسَتْ بِتِلْكَ السَّمِينَةِ فَهِيَ طَعُوم فإذا كَثُرَ شَحْمُها ولَحْمُهَا فَهِيَ مُكْدَنَة فإذا سَمِنَتْ فَهِي نَاوِية فإذا امْتَلأَتْ سِمَناً فَهِي مسْتَوْكِيَة فإذا بَلَغَتْ غَايَةَ السِّمَنِ فَهِيَ مُتَوَعِّنَةٌ وَنَهِيَّة . الفصل السادس والعشرون ( في تَقْسِيمِ السِّمَنِ ) ( عَنِ اللَّيْثِ والأصْمَعِي والفَرَّاءِ وابْنِ الأعْرابي ) صَبِيّ خُنْفُجٌ غُلاَمٌ سَمَهْدر رَجُل تَارٌّ ا مرَأَةٌ مُتَرَبِّلَة فَرَسٌ مِشْيَاطٌ نَاقَةٌ مُكْدَنَة شَاة مُمِخَّة .