عبد الملك الثعالبي النيسابوري
16
فقه اللغة وسر العربية
أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجُرجاني وأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القَزويني ، وأجتلي من أنوارهم ، وأجتني من ثمارهم ، وأقتفي آثار قوم قد أقفرت منهم البقاع وأجمع في التآليف بين أبكار الأبواب والأوضاع ، وعُون اللغات والألفاظ كما قال أبو تمّام : [ من الكامل ] أمّا المعاني فهي أبكار إذا أف * تُضَّتْ [ افتُضَّتْ ] ولكنَّ القوافِيَ عُونُ ثم اعترضتني أسباب وعَرَضت لي أحوال أدَّت إلى إطالة عِناقِ الغيبة عن تلك الحضرة المسعودة والمُقام تحت جَناحِ الضَّرورة من الضَّيعة المذكورة بِمَدْرَجَةٍ من النوائب تَصُكُّني فيها سفاتجُ الأحزان وترسل عليَّ شُواظاً من نار القُفْص الذين طَغَوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد : [ من البسيط ]