عبد الملك الثعالبي النيسابوري

134

فقه اللغة وسر العربية

البُرْغوثَ قَصَعَ القَمْلَةَ صَدَغَ النَّمْلَةَ ، عَنْ أبي عُبَيدٍ عَن الأَحْمر ، وَحَطَمَ أَحْسَنُ وأفْصَحُ لأنَّ القُرْآنَ نَطَقَ بذَلِكَ في قِصَّةِ سُليمانَ عليه السلام أَطْفَأً السِّرَاجَ أَخْمَدَ النَّارَ أَجْهَزَ على الجَرِيحَ . الفصل الرابع والعشرون ( في تَفْصِيلِ أحْوَالِ القَتِيلِ ) إِذَا قَتَلَ الإِنْسَانَ القاتِلُ ذَبْحاً قيلَ : ذَعَطَهُ وسَحَطَهُ ، عَنِ الأصْمَعِيّ فإذا خَنَقَهُ حَتَّى يموت ، قيلَ : دَرَّعَهُ ، عَنِ الأمَوِيِّ فإنْ أَحْرَقَهُ بالنَّارِ قِيلَ : شَيَّعَهُ ، عَنْ أبي عَمْروٍ فإنْ قَتَلَهُ صَبْراً قيلَ : أصْبَرَهُ فإن قَتَلَهُ بَعْدَ التّعْذِيبِ وقَطْعِ الأطْرَافِ قيلَ : أَمْثَلَهُ فإن قَتَلَهُ بِقَوَدٍ قيل : أَقَادَهُ وَأَقَصَّهُ .