عبد الملك الثعالبي النيسابوري

108

فقه اللغة وسر العربية

الفصل العشرون ( في مَحَاسِنِ الأسْنَانِ ) الشَّنَبُ رِقَّةُ الأسْنانِ واسْتِواؤُها وحُسْنُها الرَّتَلُ حسْنُ تَنْضِيدِها واتِّساقِها التَّفْلِيجُ تفرُّجُ ما بَيْنَها الشَّتَتُ تفرُّقُها في غَيْرِ تباعُدٍ ، بلْ في اسْتِوَاءٍ وحُسْنِ . وُيقالُ مِنْهُ : ثَغْرٌ شَتِيتٌ إِذَا كَانَ مُفَلَّجاً أَبْيَضَ حَسَناً الأَشْرُ تحزيز في أطْرَافِ الثًّنَايَا يَدلُّ على حَدَاثَةِ السِّنِّ وقُرْبِ المَوْلِدِ الظَلْمُ الماءً الّذِي يَجْرِي عَلَى الأسْنَانِ مِنَ البَرِيقِ لا مِنَ الرَيقِ . الفصل الواحد والعشرون ( في مَقَابِحِهَا ) الرَّوَق طُولُها الكَسَسُ صِغَرُها الثَّعَلُ تَرَاكُبُها وَزِيَادَةُ سِنٍّ فيها الشَّغَا اخْتِلافُ مَنَابِتِهَا اللَّصَصُ شِدَّةُ تَقَارُبِها وانْضِمَامِهَا اليَلَلُ إقبالُها على بَاطِنِ الفَمِ الدَّفَقُ انْصِبَابُها إلى قُّدَامٍ الفَقَمُ تَقَدُّمُ سُفْلاهَا على العُلْيَا القَلَحُ صُفْرتُها الطُّرَامَةُ خُضْرَتُهَا الحَفَرُ مَا يَلْزَقً بِهَا الدَّرَدُ ذَهَابُها الْهَتَمُ انْكِسَارُهَا اللَّطَطُ سُقُوطُها إلا أَسْناخَهَا . الفصل الثاني والعشرون ( في مَعَايِبِ الفَمِ ) الشَّدَق سَعَةُ الشِّدْقَيْنِ الضَّجَمُ مَيْلٌ في الفَمِ وفيما يَلِيهِ الضَّزَزُ لُصُوقُ الحَنَكِ الأَعْلى بالحَنَكِ الأَسْفَلِ الهَدَلُ اسْترْخاءُ الشَّفَتَيْنِ وغِلَظُهُما اللَّطَعُ بَيَاضٌ يَعْتَرِيهِما القَلَبُ انْقِلابُهُمَا الجَلَعُ قُصُورُهُما عَنِ الانْضِمَامِ ، وكَانَ مُوسَى الهادِي