عبد الملك الثعالبي النيسابوري

102

فقه اللغة وسر العربية

ومُعْلَنْكِسٌ ومُعْلَنْكِك إذا زَادَتْ كَثَافَتُهُ ، عَن الفَرَاءِ ومُنْسَدِرٌ إذا كَانَ مُنْبَسِطاً وسَبْط إذا كَانَ مُسْتَرْسِلاَ وَرَجْل إذا كَانَ غَيْرَ جَعْدٍ ولا سَبْطٍ وَقَطَط إذا كَان شَدِيدَ الجُعُودَةِ ومُقْلَعِطّ إذا زَادَ عَلَى القَطَطِ ومُفَلْفلٌ إذا كانَ نِهَايةً في الجُعُودَةِ كشُعُورِ الزِّنْجِ وسُخام إذا كَانَ حَسَناً لَيِّناً وَمُغْدَوْدِنٌ إذا كَانَ نَاعِما طَوِيلاً ، عَنْ أبي عُبَيْدَة . الفصل التاسع ( في الحَاجِبِ ) مِنْ مَحَاسِنِهِ الزَّجَجُ والبلَجُ ومِنْ مَعَائِبِهِ القَرَنُ والزَّبَبُ والمَعَطُ فَأَمَّا الزَّجَجُ فَدِقَّةُ الحاجِبيْنِ وامتدادُهما حَتَّى كَأنَهُمَا خُطَّاَ بِقَلَم وَأَمَّا البَلَجُ فهو أنْ تَكُونَ بَيْنَهُمَا فُرْجَة ، والعَرَبُ تَسْتَحِبُّ ذَلِكَ وَتَكْرَهُ القَرَنَ وهو اتِّصَالُهُمَا والزَبَبُ كَثْرَة شَعْرهِمَا والمَعَطَ تَسَاقُطُ الشَّعْرِ عَنْ بَعْضِ أَجْزَائِهِمَا . الفصل العاشر ( في مَحَاسِنِ العَيْنِ ) الدَّعَجُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ شَدِيدَةَ السَّوَادِ مَعَ سَعَةِ المُقْلَةِ البَرَجُ شِدَةُ سَوَادِهَا وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا النَّجَلُ سَعَتُها الكَحَلُ سَوَاد جُفُونِهَا مِنْ غَيْرِ كُحْل الحَوَرُ اتِّسَاعُ سَوَادِهَا كما هُوَ في أعْيُنِ الظِّبَاءِ الوَطَفُ طُولُ أشْفَارِهَا وتمامُهَا . وفي الحَدِيثِ : أنَهُ ( كَانَ في أشْفَارِهِ وَطَف الشُهْلَةُ حُمْرَة في سَوَادِهَا . الفصل الحادي عشر ( في مَعَايِبها ) الحَوَصُ ضِيقُ العَيْنَينِ الخَوَصُ غُؤُورُهُمَا مَعَ الضِّيقِ الشَتَرُ انْقِلاَبُ الْجَفْنِ العَمَشُ أنْ لا تَزَالَ العَيْنً تَسِيلُ وتَرمَصُ الكَمَشُ انْ لا تَكَادَ تُبْصِرُ الغَطَشُ شِبْهُ