عبد الملك الثعالبي النيسابوري
100
فقه اللغة وسر العربية
والمِرْفَقَيْنِ والمَنْكَبَيْنِ . وفي الخَبر أنّه ( كَانَ ضَخْم الكَرَادِيسِ ، وفي خبر آخر أنّه ( كَانَ جَلِيلَ المُشَاشِ الحَجَبَتَانِ رَأسَا الوَرِكَيْنِ القَتِيرُ رُؤُوسُ المَسَامِيرِ ، عن أبي عُبيدٍ البُؤْبُؤُ رَأْس المُكْحلَةِ ، عَنْ عَمْروٍ ، وعنْ أبيهِ أبي عَمْروٍ الشّيبانِي الخَشْلُ رُؤُوسُ الحُلِيِّ ، عَنْ أبي عُبَيدٍ ، عَنْ أبي عَمْروٍ . الفصل الرابع ( في الأعَالِي ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) الغَارِبُ أعْلى المَوْجِ والغَارِبُ أَعْلَى الطَّهْرِ السَّالِفَةُ أَعْلَى العُنُقِ الزَّوْرُ أَعْلى الصَّدْرِ فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلاهُ صَدْرُ القَنَاةِ أَعْلاهَا . الفصل الخامس ( في تَقْسِيمِ الشَّعَرِ ) الشَّعَرُ للإنْسَانِ وغَيْرِهِ المِرْعِزَّى والمِرْعِزاءُ للمَعَزِ الوَبَرُ للإبلِ والسِّبَاعِ الصُّوفُ لِلْغَنمِ العِفَاءُ لِلحَمِيرِ الرِّيشُ للطَّيرِ الزَّغَبُ للفَرْخِ الزِّفُّ للنَّعَامِ الهُلْبُ لِلخِنْزِيرِ . قَالَ اللَّيْثُ : الهُلْبُ مَا غَلُظَ من الشَّعَرِ كشَعَرِ ذَنَبِ الفَرَسِ . الفصل السادس ( في تَفْصِيلِ شَعَرِ الإنْسَانِ ) العَقِيقَةُ الشَّعَرُ الذي يُولَدُ بِهِ الإِنْسَانُ الفَرْوَةُ شَعَرُ مُعْظَمِ الرَّأْسِ النَّاصِيَةُ شَعَر مُقَدَّم الرَّأْسِ الذّؤابَةُ شَعَرُ مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ الفَرْعُ شَعَرُ رَأْسِ المَرْأَةِ الغَدِيرَةُ شَعَرُ ذُؤابَتِهَا الغَفَرُ شَعر ساقِها الدَّبَبُ شَعَرُ وَجهِهَا ، عَنِ الأصْمَعِي وأنْشَدَ : ( من الرجز ) * قَشْرَ النساءِ دَبَبَ العَرُوسِ *