الشيخ الجواهري

144

جواهر الكلام في ثوبه الجديد

ومن المندوب ما عن الصادق عليه السلام من أنّ كفّارة عمل السلطان قضاء حوائج الاخوان « 1 » . وكفّارة المجالس أن تقول عند قيامك منها : سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون وسلام على المرسلين ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين « 2 » . وكفّارة الضحك : اللهمّ لا تمقتني « 3 » . وسئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما كفّارة الاعتياب ؟ فقال : « تستغفر لمن اغتبته » « 4 » . وقد تقدّم الكلام في ذلك في بحث الغيبة . وقال عليه السلام أيضاً : « الطيرة على ما تجعلها ، إن هوّنتها تهوّنت ، وإن شدّدتها تشدّدت ، وإن لم تجعلها شيئاً لم تكن شيئاً » « 5 » . وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « كفّارة الطيرة التوكّل » « 6 » . و [ ورد ] [ 1 ] أنّه « لا شيء في اللطم على الخدود سوى الاستغفار والتوبة » « 7 » . [ خصال الكفّارات ] : 33 / 194 / 34 / 335 ( المقصد الثالث : في ) تفصيل حكم ( خصال الكفّارات « 8 » ، وهي العتق والصيام والإطعام « 9 » ) . ف ( - القول ) أوّلًا ( في العتق و ) [ المختار ] [ 2 ] أنّه ( يتعيّن على الواجد في الكفّارات « 10 » المرتّبة ) [ 3 ] . ومرجعه [ / الواجد ] إلى العرف ( و ) حينئذٍ ف ( - يتحقّق الوجدان بملك الرقبة ) فاضلة عن حاجته لرفعة أو مرض [ 4 ] . وإن كان عدم تحقّق الصدق خصوصاً في الأوّل [ أيالرفعة ] لا يخلو من نظر ( و « 11 » ) كذا يتحقّق عرفاً ب ( - ملك الثمن ) فاضلًا عن المستثنيات ( مع إمكان الابتياع ) أيالاعتياض بلا مجازفة تضّر في الحال على نحو ما سمعته في الوجدان للماء وعدمه . بل بملاحظة ذلك المقام يظهر لك جريان كثير من فروعه هنا ، على أنّه ستسمع تعرّض المصنّف لجملة أخرى ، فلاحظ وتأمّل .

--> ( 1 ) الوسائل 22 : 403 ، ب 33 من الكفّارات ، ح 1 . ( 2 ) المصدر السابق : 405 ، ب 37 ، ح 1 . ( 3 ) المصدر السابق : 404 ، ب 35 ، ح 1 . ( 4 ) المصدر السابق : 403 ، ب 32 ، ح 1 . ( 5 و 6 ) المصدر السابق : 404 ، ب 35 ، ح 2 ، 1 . ( 7 ) المصدر السابق : 402 ، ب 31 ، ح 1 . ( 8 ) في الشرائع : « الكفّارة » . ( 9 ) في الشرائع : « الإطعام والصيام » . ( 10 ) في الشرائع : « الكفّارة » . ( 11 ) في الشرائع : « أو » . ( 12 ) النساء : 92 . ( 13 ) انظر الوسائل 22 : 374 ، ب 10 من الكفّارات .