الشيخ الجواهري
314
جواهر الكلام في ثوبه الجديد
ولو توعّده بفعل مستقبل كقوله : إن لم تفعل لأقتلنّك مثلًا ، ففي عدّه إكراهاً نظر [ 1 ] . قلت : الظاهر عدّهإكراهاً عرفاً [ 2 ] . [ ولو تلفّظ بالطلاق ثمّ قال : كنت مكرهاً وأنكرت المرأة فهل يقدّم قوله أوّلًا ؟ ] قلت : ستعرف قبولقوله في عدم القصد على وجه لا يعارضه أصل الصحّة . نعم قد يفرّق بين نسبته مع ذلك إلى سبب كالإكراه والغشيانوعدمه ، وحينئذٍ يكون المدار على صدق كونه مكرَهاً ومغشياً عليه عرفاً ولو بالطرق المفيدة لذلك [ 3 ] . [ القصد ] : ( الشرط الرابع : القصد ) بمعنى كونه قاصداً بلفظ الطلاق معناه في المقام وفي غيره من التصرّفاتالقولية [ 4 ] . ( وهو شرط في الصحّة مع ) قولنا ب ( - اشتراط النطق بالصريح ) [ 5 ] . وحينئذٍ ( فلو لم ينو الطلاق ) وإن -
--> ( 1 ) المسالك 9 : 23 ، وفيه : « قرائنها » بدل « مراتبها » . ( 2 ) المسالك 9 : 23 ، وفيه : « قرائنها » بدل « مراتبها » . ( 3 ) الوسائل 22 : 31 ، ب 11 من مقدّمات الطلاق ، ح 5 ، 4 . ( 4 ) الوسائل 22 : 31 ، ب 11 من مقدّمات الطلاق ، ح 5 ، 4 . ( 5 ) المصدر السابق : 30 ، ح 2 ، 3 . ( 6 ) المصدر السابق : 30 ، ح 2 ، 3 . ( 7 ) ذكر صدره في الوسائل 22 : 28 ، ب 10 من مقدّمات الطلاق ، ح 8 ، وذيله في 30 ، ب 11 ، ح 1 ، وفي المصادر : « ببيّنة » بدل « بنيّة » . ( 8 ) ما تقدّم من قول الباقر عليه السلام إنّما ورد في خبر اليسع ولم نعثر على غيره ما يقرب منه . ( 9 ) الوسائل 1 : 46 - 48 ، ب 5 من مقدمة العبادات ، ح 1 ، 3 ، 6 - 7 . ( 10 ) حكاه في كشف اللثام 8 : 10 من بعضهم ، انظر نيل الأوطار 7 : 21 .