الشيخ الجواهري

35

جواهر الكلام في ثوبه الجديد

نعم [ الظاهر ] [ 1 ] استحباب ( أن يكونا ) معاً ( على طهر ) [ 2 ] . ( و ) [ المختار ] [ 3 ] أنّه يستحب له أيضاً ( أن ) يمسح يده على ناصيتها أي مقدّم رأسها ما بين النزعتين قائلًا ما عرفت [ اللهمّ بارك لي في أهلي وبارك لهم فيّ ، وما جمعت فاجمع بيننا في خير ويمن وبركة ، وإذا جعلتها فرقة فاجعلها فرقة إلى خير ، فإذا جلس إلى جانبها فليمسح بناصيتها ثمّ يقول : الحمد للَّه‌الذي هدى ضلالتي وأغنى فقري وأنعش خمولي وأعز ذلتي وآوى عيلتي وزوّج أيمتي وحمل رحلي وأخدم مهنتي ورفع خسيستي حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على ما أعطيت وعلى ما قسمت وعلى ما وهبت وعلى ما أكرمت ] . ولكن في خبر أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام فل ( - يضع يده على ناصيتها إذا دخلت عليه ويقول : اللهمّ على كتابك تزوّجتها وفي أمانتك أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت في رحمها شيئاً فاجعله مسلماً سوياً ولا تجعله شرك شيطان ) . قلت : وكيف يكون شرك شيطان ؟ فقال لي : « إنّ الرجل إذا دنى من المرأة وجلس مجلسه حضر الشيطان ، فإن هو ذكر اسم اللَّه تنحّى الشيطان ، وإن فعل ولم يسمّ أدخل الشيطان ذكره ، فكان العمل منهما جميعاً ، والنطفة واحدة » « 1 » . وفي خبر أبي بصير الآخر أيضاً : إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل : « اللهمّ بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها ، فإن قضيت لي منها ولداً فاجعله مباركاً تقياً من شيعة آل محمد ، ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً » « 2 » [ 4 ] .

--> ( 1 ) الوسائل 20 : 113 ، ب 53 من مقدمات النكاح ، ح 1 . ( 2 ) الوسائل 20 : 116 ، ب 55 من مقدمات النكاح ، ح 2 . ( 3 ) انظر كشف اللثام 7 : 14 . ( 4 ) تقدّم في ص 34 . ( 5 ) الوسائل 20 : 136 ، ب 68 من مقدمات النكاح ، ح 5 . ( 6 ) الوسائل 20 : 135 ، 136 ، 137 ، ب 68 من مقدمات النكاح ، ح 2 ، 5 ، 6 .