السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
91
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
الشمس بلقاء محجلة تضئ مرة وتنمى أخرى ، يتجدر من نحرها مثل الجمان مضطربة في الخلق أذنها ، ذنبها مثل ذنب البقرة ، طويلة اليدين والرجلين أظلافها كأظلاف البقر من زبرجد أخضر ، تجدّ في مسيرها ، سيرها كالريح وهى مثل السحابة لها نفس كنفس الآدميين تسمع الكلام وتفهمه ، وهى فوق الحمار ودون البغل ، قال العباس : ومن يا رسول اللَّه ؟ قال : وأخي صالح على ناقة اللَّه وسقياها التي عقرها قومه ، قال العباس : ومن يا رسول اللَّه ؟ قال : وعمى حمزة بن عبد المطلب أسد اللَّه وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي قال العباس : ومن يا رسول اللَّه ؟ قال : وأخي علىّ على ناقة من نوق الجنة زمامها من لؤلؤ رطب ، عليها محمل من ياقوت أحمر قضبانها من الدر الأبيض على رأسه تاج من نور لذلك التاج سبعون ركنا ما من ركن إلا وفيه ياقوتة حمراء تضئ للراكب المحث ، عليه حلتان خضراوان وبيده لواء الحمد ، وهو ينادى أشهد أن لا إله إلا اللَّه ، وأن محمدا رسول اللَّه ، فيقول الخلائق : ما هذا إلا نبي مرسل أو ملك مقرّب ؟ فينادى مناد من بطنان العرش ليس هذا ملك مقرّب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش هذا علي بن أبي طالب وصىّ رسول رب العالمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين . ( تاريخ بغداد أيضا ج 13 ص 122 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ، قال : فقام عمه العباس فقال له : فداك أبي وأمي ومن هم ؟ قال : أما أنا فعلى دابة اللَّه البراق ، وأما أخي صالح فعلى ناقة اللَّه التي عقرت وعمى حمزة أسد اللَّه وأسد رسوله على ناقتي العضباء ، وأخي وابن عمى وصهري علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الظهر ، رحلها من زمرد أخضر مضبب بالذهب الأحمر ، رأسها من الكافور الأبيض ، وذنبها من العنبر