السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

84

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار ، فأراد أن يسأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عنهم فهابه ، فلقى أبا بكر فقال : يا أبا بكر إني كنت عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله فهل لك أن تدخل فتسأله ؟ فقال : إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فيشمت بي قومي ، ثم أتى عمر بن الخطاب فقال له : مثل قول أبى بكر ، فلقى عليا عليه السلام فقال له علي عليه السلام : نعم أنا أسأله فان كنت منهم فأحمد اللَّه ، وإن لم أكن منهم حمدت اللَّه ، فدخل على نبي اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : إن أنسا حدثني إنه كان عندك آنفا وإن جبريل أتاك فقال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك ، فقال : فمن هم يا نبي اللَّه ؟ قال : أنت منهم يا علىّ وعمار بن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها ، وسلمان ، وهو منا أهل البيت وهو ناصح فاتخذه لنفسك ، قال : رواه أبو يعلى ، ( أقول ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 117 ) بطريقين قال في أحدهما : رواه أبو يعلى ، وقال في الآخر : رواه البزار . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 344 ) قال : وعن أنس عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : ثلاثة تشتاق إليهم الحور العين على وعمار وسلمان قال : رواه الطبراني . ( الرياض النضرة ج 2 ص 220 ) قال : عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ما مررت بسماء إلا وأهلها يشتاقون إلى علي بن أبي طالب ، وما في الجنة نبي إلا وهو يشتاق إلى علي بن أبي طالب قال : أخرجه الملا في سيرته .