السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
76
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في دعاء علي عليه السّلام أن يجعل اللَّه قبره في الربوة وهي النجف ( كنز العمال ج 1 ص 258 ) قال : عن جعفر الصادق عليه السلام إنه سئل عن قوله تعالى : ( وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعِينٍ ) قال : الربوة النجف ، والقرار المسجد ، والمعين الفرات ( ثم قال ) إن نفقة في الكوفة بالدرهم الواحد تعدل بمائة درهم في غيرها ، والركعة بمائة ركعة ، ومن أحب أن يتوضأ بماء الجنة ويشرب من ماء الجنة ويغتسل بماء الجنة فعليه بماء الفرات فان فيه شعبين من الجنة ، وينزل من الجنة كل ليلة مثقالان من مسك في الفرات ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام على باب النجف ويقول : وادى السلام ، ومجمع أرواح المؤمنين ، ونعم المضجع للمؤمنين هذا المكان ، وكان يقول : اللهم اجعل قبرى بها ، قال : أخرجه ابن عساكر . باب في الآية التي ظهرت صباح قتل علي عليه السّلام ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 113 ) روى بسنده عن ابن شهاب قال : قدمت دمشق وأنا أريد الغزو فأتيت عبد الملك لأسلم عليه فوجدته