السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
71
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في الجواب عما قاله عمران بن حطان الخارجي لعنه اللَّه ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 471 ) روى بسنده عن عبد اللَّه ابن مالك قال : جمع الأطباء لعلى عليه السلام يوم جرح - وكان أبصرهم بالطب كثير بن عمرو السكوني . وكان يقال له أثير بن عمرو ، وكان صاحب كسرى يتطبب ، وهو الذي ينسب اليه صحراء أثير - فأخذ رية شاة حارة فتتبع عرقا منها فاستخرجه فأدخله في جراحة علي عليه السلام ثم نفح العرق فاستخرجه فإذا عليه بياض الدماغ ، وإذا الضربة قد وصلت إلى أم رأسه فقال : يا أمير المؤمنين اعهد عهدك فإنك ميت ( قال ) وفى ذلك يقول عمران ابن حطان الخارجي . يا ضربة من تقى ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره حينا فأحسبه * أو في البرية عند اللَّه ميزانا ( قال ) وقال بكر بن حماد التاهرتى ( 1 ) رضوان اللَّه عليه معارضا له في ذلك : قل لابن ملجم والأقدار غالبة * هدمت ويلك للإسلام أركانا قتلت أفضل من يمشى على قدم * وأول الناس إسلاما وإيمانا وأعلم الناس بالقرآن ثم بما * سن الرسول لنا شرعا وتبيانا
--> ( 1 ) - في نور الأبصار للشبلنجي ص 98 سمى الشاعر ( بكر بن حسان ) فلاحظ .