السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
67
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
والفخر الرازي في تفسيره الكبير كلاهما في ذيل تفسير قوله تعالى : ( هذِه ناقَةُ الله لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ الله ولا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) في سورة الأعراف . ( أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 34 ) روى بسنده عن صهيب قال : قال علي عليه السلام : قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : من أشقى الأولين ؟ قلت : عاقر الناقة ، قال : صدقت ، قال : فمن أشقى الآخرين ؟ قلت : لا علم لي يا رسول اللَّه ، قال : الذي يضربك على هذا - وأشار بيده إلى يافوخه - وكان يقول : وددت أنه قد انبعث أشقاكم فخضب هذه من هذه - يعنى لحيته من دم رأسه - ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 411 ) وقال : أخرجه ابن عساكر ، وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 248 ) وقال : أخرجه أبو حاتم والملا في سيرته ، وذكره ابن عبد البر أيضا في استيعابه ( ج 2 ص 407 ) وذكره العسقلاني أيضا في فتح الباري ج 8 ص 76 وقال اخرجه أبو يعلى باسناد لين وعند البزار باسناد جيد ( الثعلبي في قصص الأنبياء ص 100 ) روى بسنده عن الضحاك بن مزاحم قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا علىّ أتدري من أشقى الأولين ؟ قال : قلت : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : عاقر الناقة ، قال : يا علىّ أتدري من أشقى الآخرين ؟ قال : قلت : اللَّه ورسوله أعلم قال : قلتلك . ( كنز العمال ج 6 ص 412 ) قال : عن علي عليه السلام ، قال : أخبرني الصادق المصدوق أنى لا أموت حتى أضرب على هذه - وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر - فتخضب هذه منها بدم - وأخذ بلحيته - وقال : يقتلك أشقى هذه الأمة كما عقر ناقة اللَّه أشقى بنى فلان من ثمود ، فنسبه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى فخذه الدنيا دون ثمود ، قال :