السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
56
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
وسلم فقلت : يا رسول اللَّه ما لقيت من أمتك من الأود ( 1 ) واللدد فقال لي : أدع اللَّه عليهم فقلت : اللهم أبدلنى بهم خيرا لي منهم وأبدلهم شرا منى ( أقول ) ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 4 ص 36 ) . ( أسد الغابة ج 4 ص 36 ) روى بسنده عن أبي عبد الرحمن السلمى قال : قال لي الحسين بن علي عليهما السلام : قال لي علي عليه السلام : سنح لي الليلة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في منامي فقلت : يا رسول اللَّه ما لقيت من أمتك من الأود واللدد ، قال : أدع عليهم قلت : اللهم أبدلنى بهم من هو خير لي منهم وأبدلهم بي من هو شر منى فخرج فضربه الرجل ، قال ابن الأثير : كذا في هذه الرواية الحسين بن علي ( عليهما السلام ) وإنما هو الحسن . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 470 ) قال : وقال أبو عبد الرحمن السلمى أتيت الحسن بن علي عليهما السلام في دار أبيه وكان يقرأ عليّ وذلك في اليوم الذي قتل فيه علي عليه السلام فقال لي : إنه سمع أباه في ذلك السحر يقول له : يا بنى رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في هذه الليلة في نومة نمتها فقلت : يا رسول اللَّه ماذا لقبت من أمتك من الأود واللدد فقال : أدع اللَّه عليهم فقلت : اللهم أبدلنى بهم خيرا لي منهم وأبدلهم بي من هو شر منى ، ثم انتبه وجاء مؤذنه يؤذنه بالصلاة فخرج فاعتوره الرجلان ، فأما أحدهما فوقعت ضربته في الطاق ، وأما الآخر فضربه في رأسه وذلك في صبيحة يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان صبيحة بدر ، ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 245 ) عن الحسن البصري وقال : أخرجه أبو عمرو والقلعى . ( ثم ) إن هاهنا حديثا يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب ، وهو ما ذكره
--> ( 1 ) - الأود التعب وللشقة واللدد الخصومة الشديدة .