السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

43

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) إن في اللَّه عزاء عن كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات ، فباللَّه فثقوا ، وإياه فارجوا ، إنما المصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ، ثم رواه بطريق آخر قال في آخره : فقال علي عليه السلام : أتدرون من هذا ؟ قالوا : لا ، قال : هذا الخضر ، وقد تقدم هذا الحديث بتمامه في فضائل النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في باب ملك الموت يستأذن على النبي ( في ج 1 ص 157 ) فراجع ، وقد ذكره ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 2 ص 127 وص 128 ) بطرق عديدة وأكثرها مشتمل على التعزية دون الصدر ، وقال في آخره : قال جعفر عليه السّلام : أخبرني أبى إن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : تدرون من هذا ؟ هذا الخضر ، وذكره علي بن سلطان أيضا في مرقاته ( ج 5 ص 503 ) في المتن قال : وعن جعفر بن محمد عن أبيه ( عليهما السلام ) إن رجلا من قريش دخل على أبيه علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فقال : ألا أحدثك عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ؟ قال : بلى حدثنا عن أبي القاسم صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لما مرض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( وذكر الحديث كما تقدم ) باختلاف يسير ، وقال في آخره : فقال علي عليه السلام : أتدرون من هذا ؟ هو الخضر عليه السّلام ، قال : رواه البيهقي في دلائل النبوة .