السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

38

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

علي عليه السلام : أسندته إلى صدري فوضع رأسه على منكبي فقال : الصلاة الصلاة فقال كعب : كذلك آخر عهد الأنبياء وبه أمروا وعليه يبعثون قال : فمن غسله يا أمير المؤمنين ؟ قال : سل عليا ، قال : فسأله فقال : كنت أنا أغسله وكان العباس جالسا وكان أسامة وشقران يختلفان إلي بالماء . ( طبقات ابن سعد ج 2 القسم 2 ص 51 ) روى بسنده عن أبي غطفان قال : سألت ابن عباس أرأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم توفى ورأسه في حجر أحد ؟ قال : توفى وهو لمستند إلى صدر علي عليه السلام قلت : فان عروة حدثني عن عائشة إنها قالت توفى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بين سحرى ونحرى ، فقال ابن عباس : أتعقل ؟ واللَّه لتوفى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وإنه لمستند إلى صدر علي عليه السلام وهو الذي غسله وأخي الفضل بن عباس وأبى أبى أن يحضر وقال : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان يأمرنا أن نستتر فكان عند الستر . ( الطبقات أيضا ج 2 القسم 2 ص 61 ) روى بسنده عن يزيد بن بلال قال : قال علي عليه السلام : أوصى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ألَّا يغسله أحد غيرى ، فإنه لا يرى أحد عورتي إلا طمست عيناه ، قال علي عليه السلام : فكان الفضل وأسامة يناولاني الماء من وراء الستر وهما معصوبا العين ، قال علي عليه السلام : فما تناولت عضوا إلا كأنما يقلبه معي ثلاثون رجلا ، ( أقول ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 36 ) باختصار وقال : رواه البزاز ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 4 ص 54 ) باختصار وقال : أخرجه البزاز والعقيلي وابن الجوزي . ( الرياض النضرة ج 2 ص 178 ) قال : عن حسين بن علي عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : أوصى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا عليه السّلام