السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

30

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( أيضا ج 9 ص 35 ) قال : وعن ابن عباس قال : جاء ملك الموت إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في مرضه الذي قبض فيه فاستأذن ورأسه في حجر علي عليه السلام ، فقال : السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته فقال له علي عليه السلام : إرجع فانا مشاغيل عنك ، فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : تدرى من هذا يا أبا الحسن ؟ هذا ملك الموت أدخل راشدا ( الحديث ) قال : رواه الطبراني . ( طبقات ابن سعد ج 2 القسم 2 ص 51 ) روى بسنده عن عبد اللَّه ابن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ورأسه في حجر علي عليه السلام ( وروى أيضا ) في الصفحة المذكورة عن الشعبي قال : توفى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ورأسه في حجر علي عليه السلام ، وغسّله علي عليه السّلام والفضل محتضنه وأسامة يناول الفضل الماء . ( كنز العمال ج 4 ص 55 ) قال : عن علي عليه السلام قال : دخلت على نبي اللَّه وهو مريض فإذا رأسه في حجر رجل أحسن ما رأيت من الخلق والنبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نائم ، فلما دخلت عليه قلت : أدنو فقال الرجل : أدن إلى ابن عمك فأنت أحق به منى ، فدنوت منهما فقام الرجل وجلست مكانه ووضعت رأس النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في حجري كما كان في حجر الرجل ، فمكشت ساعة ثم إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم استيقظ فقال : أين الرجل الذي كان رأسي في حجره ؟ فقلت : لما دخلت عليك دعاني ثم قال : أدن إلى ابن عمك فأنت أحق به منى ، ثم قام فجلست مكانه قال : فهل تدرى من الرجل ؟ قلت : لا بأبى أنت وأمي قال : ذاك جبريل كان يحدثني حتى خف عنى وجعى ونمت ورأسي في حجره ( قال ) أخرجه أبو عمرو