السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
15
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
لهم رزقا ولا كسوة شتاء ولا صيف ولا دابة يعملون عليها ، ولا تقيمن رجلا قائما في طلب درهم قلت : يا أمير المؤمنين إذن أرجع إليك كما ذهبت من عندك قال : وإن رجعت ويحك إنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو - يعنى الفضل . ( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 79 ) قال : وأخرج ابن عساكر إن عقيلا سأل عليا عليه السلام فقال : إني محتاج وإني فقير فاعطني قال : اصبر حتى يخرج عطاؤك مع المسلمين فأعطيك معهم فألح عليه فقال لرجل : خذ بيده وانطلق به إلى حوانيت أهل السوق فقل له : دق هذه الأقفال وخذ ما في هذه الحوانيت ، قال : تريد أن تتخذني سارقا ؟ قال : وأنت تريد أن تتخذني سارقا أن آخذ أموال المسلمين فأعطيكها دونهم ، قال : لآتين معاوية قال : أنت وذاك فأتى معاوية فسأله فأعطاه مائة الف ثم قال : إصعد على المنبر فاذكر ما أولاك به علىّ وما أوليتك فصعد فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إني أخبركم إني أردت عليا عليه السلام على دينه فاختار دينه وأنى أردت معاوية على دينه فاختارني على دينه ( قال ) ابن حجر : وقال معاوية لخالد ابن معمر : لم أحببت عليا علينا ؟ قال : على ثلاث خصال على حلمه إذا غضب وعلى صدقه إذا قال وعلى عدله إذا حكم . ( الرياض النضرة ج 2 ص 236 ) قال : وعن عمر بن يحيى عن أبيه قال : أهدى إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ازقاق سمن وعسل فرآها قد نقصت قال : فقيل له : بعثت أم كلثوم فأخذت منه فبعث إلى المقوّمين فقوموا خمسة دراهم فبعث إلى أم كلثوم إبعثى لي خمسة دراهم ( قال ) أخرجه في الصفوة ( ثم ) قال : وعن عاصم بن كليب عن أبيه قال : قدم على علي بن أبي طالب عليه السلام مال من أصبهان فقسمه سبعة أسباع ، فوجد فيه رغيفا فقسمه سبع كسر وجعل على كل جزء كسرة ثم أقرع بينهم أيهم يعطى أولا ( قال )