السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

11

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

وعن أبي قيس الأودي قال : أدركت الناس وهم ثلاث طبقات ، أهل دين يحبون عليا عليه السلام ، وأهل دنيا يحبون معاوية ، وخوارج . ( كنز العمال 2 ص 161 ) قال : عن أبي جعفر قال : أكل علىّ عليه السلام من تمر دقل ثم شرب عليه الماء ثم ضرب على بطنه وقال : من أدخله بطنه في النار فأبعده اللَّه ثم تمثل : فإنك مهما تعط بطنك سؤله * وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا قال : أخرجه العسكري . ( كنز العمال ج 6 ص 409 ) قال : عن عمرو بن قيس قال : رئى على علي عليه السلام إزار مرقوع فقيل له فقال : يقتدى به المؤمن ويخشع به القلب ( قال ) أخرجه هناد وأبو نعيم في حليته . ( كنز العمال ج 6 ص 410 ) قال : عن أبي مطر قال : خرجت من المسجد فإذا رجل ينادى خلفي إرفع إزارك فإنه أتقى لربك وأنقى لثوبك وخذ من رأسك إن كنت مسلما ، فإذا هو علي عليه السلام ومعه الدرة فانتهى إلى سوق الإبل فقال : بيعوا ولا تحلفوا فان اليمين تنفق السلعة وتمحق البركة ثم أتى صاحب التمر فإذا خادم تبكى فقال : ما شأنك ؟ فقالت : باعني هذا تمرا بدرهم فأبى مولاي أن يقبله ، فقال : خذه وأعطها درهمها فإنه ليس لها أمر فكأنه أبى فقلت : ألا تدرى من هذا ؟ قال : لا ، قلت : علىّ أمير المؤمنين عليه السّلام فصب تمره وأعطاها درهمها وقال : أحب أن ترضى عنى يا أمير المؤمنين قال : ما أرضاني عنك إذا وفيتهم ، ثم مر مجتازا بأصحاب التمر فقال : أطعموا المسكين يربو كسبكم ، ثم مر مجتازا حتى انتهى إلى أصحاب السمك فقال : لا يباع في سوقنا طافى ، ثم أتى دار بزاز وهى سوق الكرابيس فقال : يا شيخ أحسن بيعى في قميص بثلاثة دراهم فلما عرفه لم يشتر منه شيئا ، ثم أتى غلاما