السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
112
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح ثم جاء يسقيه فتناوله الحسين ليشرب فمنعه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وبناء بالحسن ، فقيل : يا رسول اللَّه كأنه أحبهما إليك ، فقال : لا ولكنه استسقى أول مرة ، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا فاطمة إني وإياك وهذين وهذا الراقد - يعنى عليا عليه السّلام - في مكان واحد يوم القيامة ، ( أقول ) ورواه أبو داود الطيالسي أيضا في مسنده ( ج 1 ص 26 ) ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 101 ) وقال : أخرجه أبو داود الطيالسي وأحمد بن حنبل وأبو يعلى وابن أبي عاصم في السنة والطبراني في المتفق والمفترق ، وابن النجار والخطيب ( انتهى ) ، وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 169 ) وقال : رواه البزار . ( كنز العمال ج 6 ص 156 ) ولفظه : أخوك استسقى قبلك يشرب ثم تشرب ما هو بأحبهما إلي وإنهما عندي لبمكان واحد ، وإني وإياك وهما وهذا الراقد يوم القيامة لفى مكان واحد ، قال : أخرجه الطبراني عن علي عليه السلام ، ( أقول ) وذكره في الصفحة المذكورة ثانيا باختلاف يسير في اللفظ ، وقال : أخرجه الطبراني عن أبي سعيد . ( كنز العمال أيضا ج 7 ص 102 ) قال : عن أبي سعيد إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم دخل على ابنته فاطمة عليها السلام وأبناها إلى جانبها وعلي عليه السلام نائم فاستسقى الحسن عليه السلام فأتى ناقة لهم فحلب منها ثم جاء به فنازعه الحسين عليه السلام أن يشرب قبله حتى بكى ، فقال : يشرب أخوك ثم تشرب ، فقالت فاطمة عليها السلام : كأنه آثر عندك منه قال : ما هو بآثر عندي منه وإنهما عندي بمنزلة واحدة وإنك وهما وهذا المضطجع معي في مكان واحد يوم القيامة ، قال : أخرجه ابن عساكر .