السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
97
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
الثالثة فواقف على عقر ( 1 ) حوضي يسقى من عرف من أمتي ، وأما الرابعة فساتر عوراتى ومسلمى إلى ربي عز وجل ، وأما الخامسة فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد إيمان ( قال ) أخرجه أحمد في المناقب ( أقول ) تقدم في الباب الرابع والمائتين الحديث الذي رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد المتضمن أن عليا حامل لواء الحمد يوم القيامة ، كما تقدم في الباب المذكور ما رواه المتقى في كنز العمال في حمل علي عليه السلام لواء الحمد يوم القيامة ، فراجع . ( كنز العمال ج 6 ص 393 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فلقد رأيت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فيه خصالا لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفر من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلي عليه السلام قائم على الباب فقلنا : أردنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، فقال : يخرج إليكم فخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فثرنا اليه فاتكأ على علي بن أبي طالب ثم ضرب بيده على منكبه ثم قال : إنك مخاصم تخاصم ، أنت أول المؤمنين إيمانا ، وأعلمهم بأيام اللَّه وأوفاهم بعهده ، وأقسمهم بالسوية ، وأرأفهم بالرعية ، وأعظمهم رزية وأنت عاضدى وغاسلى ودافنى ، والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة ولن ترجع بعدى كافرا ، وأنت تتقدمنى بلواء الحمد وتذود عن حوضي . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 400 ) قال : عن ابن عباس قال : قال
--> ( 1 ) - عقر الحوض آخره : بضم العين وإسكان القاف وضمها لغتان . ( هامش الرياض النضرة )